ابنا: قالت مصادر أمنية وطبية في مصر إن اثنين من قوات الأمن ومسعفا قتلوا يوم الأحد في هجوم بمنطقة شمال سيناء التي ينشط فيها تكفيريون ارهابيون بينما قال الجيش إنه قتل خمسة يشتبه في أنهم تكفيريون خلال عملية أمنية بالمنطقة.
وقالت المصادر إن عبوة ناسفة مزروعة على طريق انفجرت في مركبة مدرعة جنوب مدينة الشيخ زويد وبعدها أطلق مسلحون الرصاص على سيارة إسعاف كانت تنقل اثنين من قوات الأمن أصيبا في التفجير وهو ما أسفر عن مقتلهما وأحد المسعفين.
من ناحية أخرى قال المتحدث باسم الجيش في بيان صدر يوم الأحد إن جنودا قتلوا خمسة "عناصر إرهابية" بعدما أطلق تكفيريون الرصاص على القوات في "كمين (نقطة أمنية) غير مدبر" بالشيخ زويد.
وأضاف أنه عثر معهم على بندقيتين آليتين وذخيرة وجهاز لاسلكي.
ونشر المتحدث صورة تظهر جثث خمسة أشخاص يرتدون ملابس مدنية على صفحته الرسمية على فيسبوك.
ويصعب التحقق من حقيقة ما يدور في سيناء من أحداث من مصادر مستقلة في ظل القيود الأمنية المفروضة على الصحفيين في المنطقة.
وقتل تكفيريون ارهابيون يتمركزون في شمال سيناء المئات من رجال الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.
وأعلنت جماعة ولاية سيناء التكفيرية التي بايعت داعش التكفيري الذي استولى على مناطق واسعة في سوريا والعراق مسؤوليتها عن أغلب هذه الهجمات. وكانت الجماعة الارهابية تعرف في السابق باسم أنصار بيت المقدس.


...................
انتهى / 232