ابنا: دان الشيخ أحمد القطان رئيس جمعيَّة "قولنا والعمل" قرار مجلس التعاون الخليجي ووضعه في خانة خدمة المشروع الصهيو ـ أمركي ـ تكفيري الذي تتحالف معه تلك الدول، وسأل الشيخ القطان في تصريح له اليوم هل لمصلحة تلك الدول اعتبار المقاومة منظمة إرهابية؟
وهل هذا القرار يخدم العروبة والإسلام وشعوب أمتنا؟ وطالب القطان كل القادة السياسيين الشرفاء الوطنيين الأحرار في العالم عموماً والعلماء ورجال الدين خصوصاً بإدانة هذا القرار وأن يطالبوا دول مجلس التعاون الخليجي بالتراجع عنه.
أمّا بالنسبة لحزب الله ولسماحة السيد حسن نصرالله ولرجال المقاومة نقول " لولا أنَّكم على حق لما اتفق هؤلاء مع العدو الإسرائيلي والمسكبرين في العالم لإعتباركم منظمة إرهابية بل أقول أكثر من ذلك من أسباب الإعتزاز والإفتخار أن يتفق هؤلاء (الشرذمة المتقاعسين عن نصرة المستضعفين والمقدسات في كل العالم لا سيما في فلسطين المحتلة ناهيك عن تآمرهمعلى شعوبهم ودولهم العربية والإسلامية ومحاربة بعضها) على اعتباركم منظمة إرهابية ترهبونهم وترهبون قاداتهم المستكبرين على امتداد العالم.
ونحن إذا كنا نعتز بشيء في حياتنا نعتز أننا معكم في خندق واحد ولسنا معهم في محور العمالة لأعداء الأمة وحركات المقاومة، لذلك ندعو كل الأحرار في العالم لكي يعلنوا ولاءهم لخيار الجهاد ومقاومة المشروع الصهيو ـ أمريكي ـ تكفيري الذي يريد منا أن نكون أزلاماً ومرتزقة عندهم".
...............
انتهى/185