ابنا: أشار المرجع الديني الشيعي سماحة ناصر مكارم الشيرازي في اللقاء الذي جمعه مع وزير الأوقاف بالمملكة الأردنيّة في مدينة قم المقدسة إلى مدى الخطر الذي يتهدّد العالم الإسلاميّ بأجمعه من جرّاء توسّع الفكر التكفيريّ؛ مؤكّداً على ضرورة عدم الاكتفاء بالمواجهات العسكريّة في مهمّة اقتلاع هذا الفكر السقيم حيث إنّ خطر التكفير نابع من منهج فكريّ ويجب على علماء الإسلام العمل على اجتزاز شأفة ذلك الفكر.
وأكّد سماحته على الوحدة بين المسلمين معتبراً إيّاها خطوة مهمّة في طريق تقوية الجبهة الإسلاميّة وتمكينها من صدّ هجمات الأعداء.
وقد نبّه سماحة المرجع الدينيّ أنّ هناك خطران يهدّدان الأمّة الإسلامية ثمّ تابع حديثه قائلاً: الخطر الأوّل هو التكفيريّون الذين توسّعوا في زماننا الحاضر وانتشروا فعمّوا جميع أرجاء المناطق الإسلاميّة، وهذا الخطر التكفيريّ هو المسؤول عن قتل الأبرياء وتدمير المنازل وتشريد الناس من بيوتهم وبلدانهم؛ فهو دائماً ما يسعد أعداء الإسلام بما يرتكب من جرائم.
واستطرد سماحة آية الله مكارم الشيرازيّ قائلاً: إنّ الخطر التكفيري كان وما زال يهدّد العالم الإسلاميّ على نحو قويّ وفعّال، ونحن من مدينة قمّ المقدّسة نعمل على محاربته ونعلم تماماً أنّ هذا الخطر المحدق بالأمّة الإسلاميّة لن يزول عنها بالمواجهات العسكريّة فقط؛ حيث إنّ هذا الخطر نابع من فكر سقيم، ويجب على العلماء المسلمين العمل على اجتثاث هذا الفكر من جذوره.
وفي ما يتعلّق بواقع التعايش بين السنّة والشيعة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة أشار سماحة المرجع الديني خطط الأعداء فقال: إنّ إحدى خطط أعداء الإسلام الأساسيّة هي العمل على إيجاد الفرقة بين السنّة والشيعة؛ فتراهم يخلقون حالة من الفزع والخوف من الشيعة لدى أهل السنّة كما يعملون على نشر الخوف من الشيعة في أوساط أهل السنّة. ولكن لو جلس علماء الفريقين مع بعضهم البعض ستزول كل هذه المخاوف لا محالة.
.....
انتهى / 278
28 فبراير 2016 - 16:02
رمز الخبر: 737765
أكّد المرجع الدينيّ الشيعيّ إبّان اللقاء الذي جمعه مع وزير الأوقاف بالمملكة الأردنيّة على ضرورة عدم الاكتفاء بالمواجهة العسكريّة في مهمّة الوقوف في وجه خطر التكفير، مشيراً إلى أنّ خطر التكفير قد توسّع فأضحى يهدّد العالم الإسلاميّ بأجمعه.