9 فبراير 2016 - 15:29
السفير السعودي يعلن عزم بلاده نقض الاحكام الصادرة بحق الارهابيين السعوديين في العراق

أعلن السفير السعودي في العراق ثامر السبهان، إن حكومة بلاده ستدافع من أجل نقض الأحكام الصادرة بحق مواطنيها في العراق.

ابنا: أعلن السفير السعودي في العراق ثامر السبهان، إن حكومة بلاده ستدافع من أجل نقض الأحكام الصادرة بحق مواطنيها في العراق، وإعادة محاكمتهم، لافتاً الى امتلاك حكومة بلاده أدلة تثبت خضوع السجناء لضغوط أثناء التحقيق، فيما أشار الى أن الحكومة السعودية تسارع خطواتها لتطبيع العلاقة مع بغداد وافتتاح قنصلية في أربيل في غضون شهرين.

وقال السفير السعودي في العراق ثامر السبهان في تصريح لصحيفة “الحياة”، “تمت مخاطبة الجهات العراقية المعنية لمناقشة قضايا السجناء السعوديين في العراق، ومدى إمكانية إعادة محاكماتهم بدفاع محامين من السفارة”، موضحا أن “عدداً من السجناء أفصحوا عن تعرضهم لضغوط أثناء التحقيقات التي أجريت معهم، وعلى ضوئها صدرت الأحكام القضائية”.

وكانت السفارة شرعت في إجراءات تسلم جثمان السجين السعودي عبدالله عزام، الذي نُفّذ الإعدام بحقه يوم أمس الاول، في بغداد، على أن يتم نقله إلى السعودية تمهيداً لدفنه في المدينة المنورة حسب الوصية التي تركها لذويه، التي أفاد فيها أيضاً باحتفاظ العراقيين بـ800 دولار في قسم الأمانات، طالب أقاربه باستعادتها.!!!!

إلى ذلك، أوضح السفير السبهان أن القنصلية السعودية في أربيل ستفتتح في أيار المقبل، بعد أشهر قليلة من افتتاح السفارة في بغداد، وستضع حداً لـ25 عاماً من القطيعة بين البلدين الجارين.

وتستعد الجهات العراقية، بحسب الصحيفة، لتنفيذ أحكام الإعدام بحق سبعة سجناء سعوديين من أصل 11 صدرت في حقهم أحكام بالإعدام قبل سنوات، وهم “محمود الشنقيطي، وفهد العنزي، ومحمد آل عبيد، وبدر الشمري، وماجد البقمي، وفيصل الفرج، وبتال الحربي، وعلي الشهري، وعلي القحطاني، وحمد اليحيى، وعبدالرحمن القحطاني”، وجميعهم موقوفون في سجون الناصرية.

..............

انتهی/185