9 فبراير 2016 - 12:19
نشر قوات عراقية في نينوى استعدادا لتحرير الموصل من داعش

نشر قيادة الجيش العراقي آلاف الجنود في قاعدة عسكرية في شمال البلاد استعداداً لبدء عمليات استعادة مدينة الموصل معقل داعش التكفيري، حسبما افاد مسؤولون.

ابنا: نشر قيادة الجيش العراقي آلاف الجنود في قاعدة عسكرية في شمال البلاد استعداداً لبدء عمليات استعادة مدينة الموصل معقل داعش التكفيري، حسبما افاد مسؤولون.

وقال ضابط برتبة عميد ركن في الجيش العراقي لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "وحدات من قوات الجيش بدات تصل الى قاعدة عسكرية قرب قضاء مخمور لبدء عملية عسكرية نحو الموصل".

والهدف الاول في العملية هو قطع امدادات داعش التكفيري بين الموصل ومناطق كركوك والحويجة من جهة والموصل وبيجي الواقعة في صلاح الدين من جهة اخرى.

وقد عملت القوات العراقية بشكل بطىء على عزل ومحاصرة مناطق سيطرة داعش التكفيري قبل اقتحامها من اجل تقليل الخسائر في صفوف القوات كما فعلت في الرمادي وتكريت.

وأضاف المصدر نفسه ان "هناك ثلاثة ألوية متمركزة في تلك القاعدة حاليا ومن المقرر وصول 4500 جندي آخرين من الفرقة 15 إلى القاعدة لتدخل التحضيرات لاستعادة الموصل في مرحلة جديدة".

وانهت الفرقتان 15 و16 من الجيش العراقي تدريباتهما بمعسكرات في بغداد من اجل المشاركة في عمليات استعادة الموصل.

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة لفرانس برس ان "الجيش العراقي يقوم باستحضارات من ناحية الجنود والمعدات والتجهيز والتدريب من اجل عمليات تحرير نينوى".

ولم يذكر رسول اي موعد عن بدء العمليات لاسباب امنية.

بدوره، قال هلكورد حكمت وهو احد المتحدثين باسم قوات البيشمركة الكردية ان "هذه القوات جاءت بموافقة رئاسة وحكومة اقليم كردستان العراق".

والقاعدة ستكون مقرا للجنود وقاعدة عسكرية للطيران في ذات الوقت بحسب المسؤول الكردي.

من جهة اخرى، عقد وزير الدفاع خالد العبيدي اجتماعا موسعا مع قائد عمليات تحرير نينوى وضباط وقادة الحشد العشائري، بحسب بيان للوزارة.

واستمع العبيدي إلى "شرح مفصل من قبل قائد عمليات تحرير نينوى اللواء نجم الجبوري عن مراحل الاستحضارات واهم الاستعدادات الجارية لتحرير محافظة نينوى من دنس عصابات داعش التكفيرية".

- 10 ملايين دولار-

واغلب الجنود الذين ينتشرون في المنطقة الخاضعة لسيطرة حكومة اقليم كردستان العراق، هم اكراد يعملون ضمن الجيش الاتحادي العراقي، بحسب مسؤول عسكري كردي.

وقال مقرر لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبد الله إن "مجيء الجيش العراقي لاقليم كردستان تم عبر اتفاق وتنسيق وسيكون وقتيا" مؤكدا انه "سيتم تسليم القاعدة لقوات البيشمركة حالما تتم استعادة الموصل".

وأضاف أن "انشاء تلك القاعدة كلف نحو 10 ملايين دولار بالتعاون مع الاميركيين وسيتم نقل وتثبيت جنود من الجيش فيها عبر طريق كركوك الى مخمور وبالتنسيق مع اقليم كردستان".

ومعركة الموصل تعد اصعب المعارك ضد التكفيريين نظرا لمساحتها الكبيرة وبعدها عن العاصمة واتصالها بطرق امداد معقدة وكثيرة على معاقلهم في سوريا.

واستولى داعش التكفيري في حزيران/يونيو 2014 على مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق ولم يتعرض منذ ذلك الحين لاي هجوم باستثناء قصف جوي بينما يخوض الحشد الشعبي معارك في مناطق اخرى.

...................

انتهى / 232