ابنا: ذكر الشيخ محمد صنقور بأنّ الأزمة الاقتصاديّة في البحرين آخذة في التفاقم، مؤكدا بأنّ “الخيار الأمني” الذي يتبعه النظام من أهم الأسباب التي تؤدي إلى “تعقيد” هذه الأزمة واستنزاف ميزانية الدولة.
وفي خطبة صلاة الجمعة اليوم، 18 ديسمبر، في جامع الإمام الصادق بالدراز، شخّص الشيخ صنفور أبرز أسباب الأزمة الاقتصادية في البحرين، ووضع في المقدّمة منها “سياسة التجنيس، وغياب الشفافية، والاستفراد بالقرار”.
وأشار إلى “تغييب ذوي الرأي في السجون، والكيد بهم أو تهميشهم (..) واستبعاد الكفاءات على خلفيات طائفيّة وانتقامية”، باعتبارها من الأسباب الإضافية التي تؤدي إلى تكريس الأزمة الاقتصادية، فضلاً عن “غياب الرقابة والمحاسبة”.
وأوضح الشيخ صنقور بأن الأزمة الاقتصادية والأزمة السياسية في البلاد تغذّيان بعضهما الآخر، وأكّد بأن معالج كلا الأزمتين لن “يُنتِج” إلا في حال ضمان “المشاركة الواسعة لأبناء الوطن” و”مشاركة ذوي الرأي والكفاءة”.
كما نفى جدوى انتظار الإنفراج الإقليمي، مشيرا إلى أن مكمن الأزمات في البلاد يكمن فيما وصفه ب”الثقافة المعمول بها” رسمياً، مؤكدا على أن المأمول هو “معالجة الأمور من جذورها”، وليس “الحلول الترقيعية”.
ودعا الشيخ صنقور إلى الاستجابة لمطالب المواطنين الحقوقية، والتخلي عن الحل الأمني واللجوء إلى الحوار مع المعارضة.
............
انتهى/185