10 ديسمبر 2015 - 13:22
سجين سابق لدى داعش ينفي وفاة الطيار معاذ الكساسبة

نفى سجين سابق لدى تنظيم الدولة الاسلامية المسمى بـ”داعش” وفاة الطيار الاردني معاذ الكساسبه, مؤكدا أنه لا يزال على قيد الحياة ويرزح في سجون التنظيم.

ابنا: نفى سجين سابق لدى تنظيم ”داعش” وفاة الطيار الاردني معاذ الكساسبه, مؤكدا أنه لا يزال على قيد الحياة ويرزح في سجون التنظيم, بينما طالبت عائلة الطيار الكساسبة الحكومة الاردنية بإظهار حقيقة ما يجرى.

ونشر موقع “كلنا شركاء” للمعارضة السورية، امس الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول، مقابلة مع السجين السابق إبراهيم الشمري، الذي أوضح نقلا عن معاذ الكساسبة أن سبب وقوعه بالأسر كان صاروخا أطلق من السرب الذي كان فيه وليس صاروخ التنظيم.

وقال الشمري إنه خرج من سجن العكيرشي بأوامر مباشرة من البغدادي حين زار السجن الأشهر للتنظيم في الرقة، الذي كان يقبع في إحدى زنزاناته مطلع العام الجاري الطيار الأردني وأكد أنه خرج بعد أكثر من شهر من إعلان التنظيم اعدام معاذ الكساسبة .. وقد تركه حيا.

وحسب السجين السابق فقد تولى خلال فترة تواجده بالسجن مهمة توزيع الطعام على الغرف مما ساعده في الحصول على معلومات هامة حول المسألة.

وقال الشمري خلال المقابلة: “دخل الكساسبة السجن الذي نحن فيه حوالي الساعة السادسة مساء، وكان بحالة مزرية، ولم نكن نعرف أنه معاذ وقتها، وبعد ساعة من دخوله السجن سمعنا صراخا، وقال السجانون إن هذا الذي دمر البلد وحرقها بطائرته، فعرفنا أنه معاذ”.

وأكد أنه خرج من السجن في العاشر من مارس/آذار الماضي وترك وراءه الكساسبة حيا في سجنه، نافيا رواية إعدامه حرقا التي أعلن عنها التنظيم قبل هذا الوقت بأكثر من شهر، حين أصدر التنظيم شريطا مصورا يعلن فيه إعدام الكساسبة حرقا في قفص حديديّ، وصدر الشريط مطلع فبراير/شباط الماضي.

عائلة الطيار تطالب بالحقيقة:

بدورها, طالبت عائلة الطيار الأردني معاذ الكساسبة الجهات الحكومية بتأكيد أو نفي ما نشر نقلا عن معارض سوري يؤكد فيه أن معاذ ما زال حياً يرزق وتوضيح حقيقة وفاة معاذ الكساسبة .

وقال جواد الكساسبة، شقيق معاذ، إن عائلة معاذ لا تستطيع اثبات أو نفي صحة تصريحات وهنالك جهات حكومية مسؤولة عن كشف الحقيقة. وأشار إلى أن الأجهزة المعنية لم تكشف حتى اللحظة عن نتائج تحقيقات مقتل معاذ الكساسبة.

وقللت مصادر رسمية في تصريحات صحفية, من صحة المعلومات التي بثها الموقع المغمور واعتبرته محاولة لإثارة الفتنة في الأردن وتشتيت الرأي العام من قبل جماعات إرهابية.

............

انتهى/185