ابنا: انتقد الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب التقرير الأخير الذي أصدرته “المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان” (الحكومية)، وقال إنه “تجاهل”، علىنحو كبير، “بواعث القلق التي أبدتها المنظمات الدولية بخصوص حالة حقوق الإنسان في البحرين”.
ووصف رجب التقرير ب”الإنشائية”، وأنه استغرق في “تفاصيل مطولة عن المؤسسات (الحكومية)”، في حين تجنّب التقرير “الخوض فيالموضوع الأهم، وهو حالة حقوق الإنسان” في البلاد.
وأضاف “عوضا عن توجيه اللوم (إلى الحكومة) لعدم تنفيذ توصياته السابقة؛ ذهب التقرير لتبرير ذلك التقاعس”، ونفى رجب عن التقارير الصفة المهنية التي تكون عليها عادةً “تقرير حقوق ا لإنسان”، “حيث لم يتضمن تقييما لوضع وحالة حقوق الإنسان في البحرين” ولم ينطو على”توصيات”، واكتفى التقرير بتكرار “ما صدر من توصيات سابقة”.
وسخر رجب من التقرير وقال بأن من يقرأه “يعتقد أنه يتحدث عن دولة غير البحرين”، حيث تجاهل “أغلب ما أوردته المؤسسات الحقوقية الدولية”.
وفي حين لم تنفّذ الحكومة التوصيات التي أوردها تقرير سابق للمؤسسة المذكورة؛ فإنها ذهبت “عكسها في كثير من الأمور، ومنها سحب الجنسية، وخلق حالة عديمي الجنسية”، بحسب رجب الذي يؤكد أن التقرير الجديد “لم يشر بالتفصيل إلى القوانين والإجراءات الظالمة، والانتهاكات والمحاكمات المستمرة، التي لاقت نقدا من المجتمع المحلي والدولي”.
ولفت رجب إلى إهمال التقرير لعناوين أساسية تمثل “أزمة البلاد الحقوقية”، من قبيل “التعذيب والتمييز والمحاكمات والقوانين وحرية الرأي والتعبير”، وهو ما أضعف مصداقية المؤسسة الحكومية، كما يقول رجب.
.............
انتهى/185