7 نوفمبر 2015 - 10:16
جورج بوش الأب : ادارة ” بوش الابن ” حافلة بالاخطاء ونائبه تشيني ”حمار عنيد“!!

بعد سنوات من الصمت والتستر على ادارة نجله الرئيس بوش الابن ، خرج الرئيس الاميركي الأسبق، جورج بوش الأب، عن صمته ومقرا باخطاء كبيرة ارتكبها مسؤولين كبار في ادارة نجله، جورج بوش الابن.

ابنا: بعد سنوات من الصمت والتستر على ادارة نجله الرئيس بوش الابن ، خرج الرئيس الاميركي الأسبق، جورج بوش الأب، عن صمته ومقرا باخطاء كبيرة ارتكبها مسؤولين كبار في ادارة نجله، جورج بوش الابن، منتقدًا بشدة نائب الرئيس ديك تشيني ووصفه بـ ” الحمار العنيد ” ، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ووصف خطاب نجله ” الرئيس بوش الابن ” عن حالة الاتحاد الذي وصف دول بمحور الشر في اشارة الى ايران وسوريا وكوريا الشمالية ، بانه من الاخطاء ومن الخطابات الساخنة التي لامكان لها في حل المشاكل الدبلوماسية بقدر ما يعقدها.

وقال بوش الأب، في مقابلات مع كاتب سيرته جون ميتشام، ان تشيني انشأ “امبراطوريته الخاصة” ومارس الكثير من التأثير في البيت الأبيض باتجاه “التشدد”، دافعًا الى استخدام القوة في انحاء العالم، كما وصف بوش الأب وزير الدفاع الأسبق، دونالد رامسفيلد الذي قاد الاحتلال للعراق عام 2003 ، بأنه “شخص متعجرف” لا يرى كيف يفكر الآخرون “وخدم الرئيس خدمة سيئة”، واضاف: “لم أكن قريبا منه ذات يوم، فهناك عدم تواضع، وعدم رؤية ما يفكر فيه الآخرون، واعتقد انه دفع ثمن ذلك”.

وعن نائب الرئيس تشيني، قال بوش الأب انه يختلف عن ما كان عليه في إدارته، فيما افادت صحيفة نيويورك تايمز بأن بوش الأب قال لكاتب سيرته ان تشيني “اصبح متشددًا للغاية، ويختلف اختلافًا كبيرًا عن ديك تشيني الذي عرفته وعملت معه”، واعرب بوش عن اعتقاده بأن هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 أثرت في آراء تشيني الذي اصبح “حمارًا عنيدًا”.

وعرض ميتشام مخطوطة سيرة حياة بوش على تشيني قبل الانتهاء من كتابة النص النهائي، وحين قرأها تشيني ابتسم وقال “بديع، لم اسمع شيئًا كهذا من الرئيس الحادي والأربعين”، وحين عرضها ميتشام على بوش الابن قال عن ملاحظات والده: “بالتأكيد لم يعبر عن رأيه امامي، لا خلال الرئاسة ولا بعدها”.

وقال بوش الأب ان تشيني، الذي دفعته زوجته وابنته الى ان يكون محافظًا متشددًا، “كانت لديه امبراطوريته، وكان يعمل وفق اهوائه”.

وأكد بوش لكاتب سيرته ميتشام “ان أكبر خطأ ارتُكب كان السماح له بأن يستقدم معه وزارة خارجية خاصة به، لكن هذا لم يكن ذنب تشيني بل ذنب الرئيس”، في اشارة الى مسؤولية نجله بوصفه “المسؤول الأول والأخير”.

هذه الانتقادات اللاذاعة وردت في سيرة حياة الرئيس الاميركي الحادي والأربعين، التي كتبها جون ميتشام، ومن المقرر ان تصدر خلال الايام المقبلة عن دار راندوم. وفي حين ان بوش الأب استمر في مديح ابنه، فانه قال لكاتب سيرته ان بوش الابن هو المسؤول عن تمكين تشيني ورامسفيلد، وكان في بعض الأحيان “عدوانيًا في لغته”.

وقال بوش الأب انه كان ينظر بقلق الى الخطابية المتشددة في لغة الادارة، التي كان بعضها يصدر من ابنه وبعضها الآخر من بعض المحيطين به، واضاف: “ان من السهل ان تستأثر الخطابية الساخنة بالعناوين الرئيسية، لكنها لا تحل المشكلة الدبلوماسية بالضرورة”، وحين طُلب من بوش الأب ان يتحدث بالملموس، اشار الى خطاب ابنه عن حالة الاتحاد عام 2002، عندما اعلن عن “محور الشر” الذي يضم العراق وكوريا الشمالية معتبرا هذا الخطاب من طراز الخطابات المتشددة التي لاتحل المشاكل.

...........

انتهى/185