ابنا: انطلقت تظاهرات مساء أمس الأربعاء، 21 أكتوبر، تظاهرات تضامنية مع الشيخ عبد الزهراء المبشر الذي اعتقلته السلطات الخليفية بعد استدعائه للتحقيق قبل 3 أيام.
بلدة النويدرات نظمت تظاهرة رفعت صور الشيخ المبشر، وهتفت بشعارات مناوئة للنظام الخليفليّ والدعوة لإسقاطه، كما رفعت شعارات التمسك بالشعائر الحسينية والاقتداء بقيم ثورة الإمام الحسين بن علي في مواجهة الطغاة.
المتظاهرون أكدوا التضامن مع الشيخ المبشر الذي كان يُلقي محاضرات حسينية في البلدة خلال شهر محرم، ضمن البرنامج الخاص الذي يُعده “المنبر التوعوي” في البلدة.
وسبق التظاهرة، اعتصام أقامه المواطنون في البلدة أمام المأتم الذي احتضن محاضرات الشيخ المبشر، رافعات لافتات كُتب عليها “علماء خلف القضبان”.
وخلال الاعتصام ألقى أحد النشطاء كلمةً أكد فيها الصمود والثبات على الثورة البحرانية و”الخط المقاوم”، مستذكرا مواقف الإمام الحسين والسيدة زينب في التحدي والثبات على في مواجهة يزيد بن معاوية.
وبموازاة ذلك، انطلقت أيضاً في بلدة سند تظاهرة تضامنية مع الشيخ المبشر.
يُشار إلى أن الشيخ المبشر من علماء الدين الشّبان الذين حرصوا على المشاركة في الفعاليات الخطابية التي تنظمها القوى الثورية، وعُرف بمواقفه المؤكدة على مطالب الثورة وخياراتها.
ولا تزال الأنباء غير معروفة بشأن الاتهامات الموجهة ضده، أو وضعه في السجن بعد استدعائه من جانب التحقيقات الجنائية، في ظلّ مخاوف من تعرضه للتعذيب.
................
انتهى/185