ابنا: بدأت في العاصمة البريطانية لندن الإثنين (12 أكتوبر 2015) جلسات محاكمة ثلاثة من الإرهابيين المتهمين بالتخطيط لذبح عدد من البريطانيين العام الماضي واعتقل ثلاثة من مؤيدي تنظيم داعش قبل أيام من ذكرى يوم الأحد في شهر نوفمبر من العام الماضي.
وقال أحد ضباط الشرطة “إنهم كانوا يتصرفون وفقا لفتوى مرعبة صادرة عن تنظيم داعش لتفجير الطرقات وحز رؤوس المواطنين وضباط الشرطة وأعضاء في الأجهزة الأمنية أو الإدعاء العام”.
وقال المدعي العام إن المتهمين استندوا الى الفتوى التي أصدرها في سبتمبر من العام الماضي المتحدث باسم داعش المدعو أبي محمد العدناني.
وأضاف إن الفتوى “تقدم تبريرا محددا لقتل ضباط الشرطة وأفراد من الأجهزة الأمنية الغربية”، معتبرا أنها ومنذ صدورها “شكلت حافزا للمتطرفين الثلاثة لمناقشة أعمال العنف بشكل يومي”.
وعثرت الشرطة على صور “بشعه” لرؤوس مقطوعه في هواتفهم النقالة فيما تم تبادل صور للصحافي الأمريكي جيمس فولي والذي نحرته داعش.
ووصف أحد المتهمين أوباما ب”الكافر” فيما وصف آخر ضحايا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية ب”الخنازير”.
ويذكر أن الجماعات المتشددة تنشط في بريطانيا مستغلة أجواء الحرية والتسامح السائدة في البلاد ويرجح مراقبون انضمام المئات من البريطانيين المتشددين إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.
..............
انتهى/185