26 سبتمبر 2015 - 06:07
الشعارت التي يطلقها الشعب الايراني ضد أمريكا هي رفض لسياسات عدوانية ضد الشعوب

قال الرئيس الايراني حسن روحاني في مقابلة مع كبار المحررين لوسائل الاعلام الامريكية في نيويورك إن "الشعارات التي يطلقها الشعب الايراني ضد أمريكا هي رفض لسياسات الإدارة الأمريكية ضد شعوب المنطقة.

ابنا: وقال الرئیس روحاني في مقابلة مع مدراء وسائل الاعلام الامريکیة والدولیة في نیویورك ان هناك خلافات عدیدة بین ایران وامیرکا وان الشعب الایراني مستاء من سیاسات الادارة الامیرکیة تجاهه وتجاه المنطقة.

واضاف "قلت خلال الانتخابات الرئاسیة ان هدف حکومته هو التقلیل من العداوات ومستوی التوترات ویجب علی الجمیع ان یبذل جهده في هذا المجال".

وحول شعار الموت لامیرکا الذي یطلقه الشعب الایراني قال الرئیس روحاني "ان الشعب الایراني لا یکن اي عداء تجاه الشعب الامیرکي بل ان الشعب الایراني مستاء من السیاسات الامیرکیة وان هذا الشعار یدل علی رفض السیاسات الامیرکیة خاصة في الشرق الاوسط لذلك یجب ان تتغیر هذه الاجواء مؤکدا ان استمرار الحرکة باتجاه العداء امر عدیم الجدوی.

واضاف "بدل اللقاء والمصافحة یجب ان نسعی وراء کیفیة واسلوب تسویة القضایا فی المستقبل. هناك رسائل تتبادل احیانا بینی وبین اوباما وعملیة نقل الرسائل امر اعتیادی الا ان القضیة الاهم هي ان نفکر بالمستقبل ونری کیف نزیل الموانع وقطعا ان هذا العمل لن یحل خلال لیلة وضحاها وانه بحاجة الی زمن واجراءات بناءة.

وتابع "کان لا یمکن التصور یوما ما ان یجلس وزیرا خارجیة ایران وامیرکا حول طاولة مستدیرة ویتحدثا، الا ان یقال متی نتمکن من ان نقول بان الخلافات الرئیسیة والمتجذرة بین ایران وامیرکا، تسوی، فهذا الامر تکهنه، صعب.. نحن نری باننا قمنا باتخاذ خطوات الی الامام الا ان المسافة لا تزال بعیدة.

وحول النشاطات العسکریة الروسیة في سوریا قال الرئیس روحاني ان روسیا لها علاقات وثیقة مع سوریا وکان الرئیس بوتین قال لي مؤخرا ان روسیا ترید ان تکون اکثر نشطا في مکافحة داعش في سوریا والمنطقة.

وقال انه تحدث في هذا المجال مع اوباما ولذلك فان الروس اعلنوا انهم یریدون ان یکون لهم دور فعال في مکافحة المجموعات الارهابیة بما فیها داعش مؤکدا ان العلاقات الایرانیة الروسیة هي علاقات وثیقة ونحن نجري مشاورات ثنائیة الا انه لیس هناك تحالف بیننا في هذا المجال الا انه في الوقت ذاته لدینا مشاورات وتبادل معلومات ونجري مباحثات حول مستقبل سوریا علی مختلف المستویات.

وحول العلاقات الایرانیة السعودیة قال الرئیس روحاني للاسف قتل یوم امس الاول الخمیس عدد کبیر من الحجاج خلال مناسك الحج بینهم 140 حاجا ایرانیا ویمکن ان یزداد هذا العدد کما قتل وجرح قبل فترة عدد من الحجاج في المسجد الحرام.

واضاف "ان ظروف الحج خلال الموسم الجاري تتفاوت مع الماضي وان هذه الاحداث کانت کبیرة للغایة وغیر متوقعة ومن المنتظر ان تعید الحکومة السعودیة الجدیدة النظر في عملیة ادارة الحج نظرا الی التجارب السابقة وتلتزم بتوفیر الامن والسلامة لجمیع الحجاج".

واکد الرئیس روحاني ان ایران تعارض بشکل کامل التدخل العسکري والهجمات السعودیة علی الشعب الیمني لان القضیة الیمنیة هي قضیة داخلیة.

واضاف "رغم هذا، اذا راینا ظروفا یمکن ان نجري مباحثات بناءة مع السعودیة، فلا نمانع.. کانت لنا مباحثات علی بعض المستویات کما لدینا سفیر وعلاقات دبلوماسیة مؤکدا ان تسویة هذه القضایا تخدم مصالح المنطقة والبلدین .

وردا علی سؤال حول الاقتصاد الایراني وتواجد المستثمرین الاجانب قال الرئیس روحاني بعد الاتفاق النووي فقد اصبحت الظروف لتواجد المستثمرین اکثر ملائمة بحیث تأتي حالیا الشرکات الاوروبیة والاسیویة المختلفة لتوظیف رؤوس الاموال في ایران ومن جانب اخر فان الطرف الایراني لا یمانع تواجد اصحاب الرسامیل والتکنولوجیا والشرکات الامیرکیة.

وحول قصف الشعب السوري من قبل الحکومة السوریة قال الرئیس روحاني : لا ادري من این مصدر معلوماتکم، ان الحکومة السوریة تستخدم القنابل ضد الارهابیین. کما ان القنابل الامیرکیة هي اکثر تدمیرا .. المهم هو الهدف . الا یقتل ابناء الشعب العراقي بسبب استخدام امیرکا لاسلحة محظورة او في مجال استخدام الیورانیوم المنضب الیس هناك الحدیث عن امراض مثل السرطان في العراق .. الارهابیون في سوریا یذبحون الناس ویرتکبون جرائم کبری .. المهم هو ان تکون لدینا معلومات دقیقة وعبارات صحیحة.

وحول برنامج العمل المشترك الشامل قال الرئیس روحاني : ان المعارضات والموافقات في ایران وامیرکا لهذا البرنامج امر طبیعي .. وهناك اغلبیة کبیرة من الشعب الایراني تؤید البرنامج کما ان اقلیة ترفضه. المهم هو تطبیق البرنامج قبل نهایة عام 2015 ومن وجهة نظرنا یمکن تطبیقه حتی في نوفمبر القادم مؤکدا ان تطبیق البرنامج بشکل جید سیمهد الطریق امام اجراء مفاوضات اخری.

وردا علی سؤال حول نفوذ ایران في العراق قال الرئیس روحاني" لو لم تکن المساعدات الایرانیة فکانت بغداد تسقط بید داعش کما ان ایران قد لبت بسرعة مطالب الحکومة المرکزیة والاکراد في تقدیم مساعدات لهم .. لو لم تکن المساعدات الایرانیة فکانت اربیل تسقط والسلیمانیة کانت تتعرض للخطر مؤکدا ان ایران وبناء علی طلب الحکومة المرکزیة في العراق قدمت مساعدات عاجلة لها.

وشدد الرئیس الایراني ان اي دولة في المنطقة تطلب مساعدات من ایران لمکافحة الارهاب فاننا مستعدون للتعاون في هذا المجال.

...................

انتهى / 232