ابنا: ندّدت الخارجية العُمانيّة باستهداف منزل سفيرها في اليمن، ودعت الوزارة الأمم المتحدة لاتخاذ “كافة الإجراءات التي تكفل إنهاء حالة الحرب الحالية”.
وأوضح البيان الذي تلاه التلفزيون الرسمي بأنّ استمرار الحرب من الممكن أن يُشكّل تهديدا “خطيرا على أمن المنطقة”.
وحث البيان “الأطراف اليمنية على ضرورة نبذ الخلافات بينها، لضمان عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن الشقيق”.
وذكر السفير العُماني في اليمن، أمس الجمعة 18 سبتمبر، بأنّ منزله في العاصمة صنعاء تعرّض لقصف جوي، وأكد أن 3 صواريخ استهدفت المنزل.
وقال السفير بدر المنذري بأنه خارج اليمن حالياً، ولم يكن هناك أحد في المنزل وقت القصف، وأضاف بأن هناك اتصالات لمعرفة “مصدر الصواريخ والقصف”.
ولم تشارك مسقط في التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن، واستضافت جولة من المفاوضات من أجل إنهاء الحرب، والتقى مسؤولوها وفوداً من حركة أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي، وكان من المقرر أن تُعقد خلال هذا الأسبوع جولة مفاوضات جديدة دعت إليها الأمم المتحدة، إلا أن الرئيس اليمني المستقيل المقيم في الرياض، عبدربه منصور هادي، “غيّر رأيه” ورفض المشاركة فيها، فيما أوضحت المصادر بأنّ ذلك جاء بناءا على الرأي السعودي الذي يجنح لمواصلة القتال، وهو ما دعمته الإمارات وقطر، ما أدى إلى بروز انتقادات علنية من جانب مسؤولين في الأمم المتحدة الذين أكدوا على الحل السياسي في اليمن.
..................
انتهی/185