13 سبتمبر 2015 - 07:06
وزير النفط في حكومة طرابلس يتهم المجتمع الدولي بانتشار داعش في ليبيا

حمل وزير النفط في حكومة طرابلس، ما شاء الله الزوي في حديث معRT المجتمع الدولي مسؤولية تفاقم الوضع في ليبيا.

ابنا: حمل وزير النفط في حكومة طرابلس، ما شاء الله الزوي في حديث معRT المجتمع الدولي مسؤولية تفاقم الوضع في ليبيا.

لقد أصبح جليا أن ليبيا دخلت في صراع دائم محوره قطاع النفط .. إنه شريان الاقتصاد الليبي في بلد تتنافس فيه حكومتان تتحالف معهما فصائل مسلحة للسيطرة على البلاد.

حول هذا الموضوع أجرت RT مقابلة مع وزير النفط في حكومة طرابلس ماشاء الله يعقوب الزوي، تحدث فيها الوزير عن أهم ما يهدد قطاع النفط وتأثير الوضع في الميدان على أحد أهم ركائز الاقتصاد الليبي.

سؤال: ما هو واقع قطاع النفط في ليبيا اليوم ؟

الزوي: عام 2010 كان الدخل الخام من منتوجات النفط و الغاز حوالي47 مليار لكن الإنتاج تراجع عام 2011 حين قامت الثورة وتدنى الدخل العام.

كانت هناك تحديات للثوار فرغم أن المحللين السياسيين  في ليبيا قالوا إن إنتاج النفط لن يعود إلي طبيعته إلا أننا في سنة 2012 أبرزنا للعالم قدرتنا علي زيادة كمية  الإنتاج حيث تجاوزت 1.7 مليون برميل و في نفس الوقت قفز الدخل الخام من 47 مليار إلي 60 مليار وكانت في ذلك رسالة واضحة اننا  نحن الثوار أردنا إنجاح الثورة بكل المقاييس.

لكن للأسف عام 2012 تكالبت علينا الأمم وهناك مؤامرات تحاك ضد الشعب الليبي من الداخل و من الخارج فقد استهدف الليبيون وذلك باستهداف دخل الوحيد الذي هو الدخل الخام و كان ذلك أولا بإغلاق بعض الموانئ و بعض حقول النفط فانخفض الدخل العام سنة 2013 من 60 مليار إلى 40 مليار و كان عام 2014 أسوء للأسف حيث انخفض إلي حوالي 15 مليار و في عام 2015 سيصل إلي 10 مليارات.

وهنا أوجه رسالة واضحة للعالم هي أن ليبيا تحاك عليها مؤامرات من بعض الدول التي اعتقدنا أنها صديقة لكن هناك أجندة واضحة لاستهداف ليبيا واقتصادها وإشعال نار الحرب داخلها و استمرار القتال فيها.

نحن نحمل كل ما يحدث في ليبيا وخاصة بنغازي إلى المجتمع الدولي فسكوته على جرائم حفتر أدى إلى زيادة الدواعش في ليبيا.

وليس ظهور الدواعش في سرت إلا نتيجة للتصريح  الذي دعى إلى دعمهم واعتبرهم أنقياء وفي الحقيقة هم ورم في جسد الدولة الإسلامية يجب محاربتهم ومواجهتهم، داعش في ليبيا تستعمل اليوم المهاجريين غير الشرعيين كما استعملهم حفتر في قتاله في بنغازي و في طبرق وهذا موثق لدينا بالصور و الوثائق.

أرسلنا رسالة واضحة لفرنسا ومالطا وإيطاليا أن داعش سرطان إذا توغل في ليبيا فسينتشر في أوروبا ونحن الآن نتصدى لهم في سرت لكن حفتر لايقصف تنظيم الدولة بل يقصف المطارات و محطات الكهرباء ومخازن التموين و الأدوية.

حفتر هو المشكلة الحقيقية مدعوم من عدة دول على رأسها الإمارات و مصر هذه الدول العربية كان ينبغي لها أن تبحث على الحل بدل تعميق المشكلة.

هناك عدة مشاكل في ليبيا منها داعش التي تستعمل  الهجرة غير الشرعية و عدم وجود دعم دولي لحكومة طرابلس لمواجهة الخطر الداعشي.

نحن لا نطلب بالضرورة دعما بالأسلحة بل نحن نطلب دعم لوجستيا لتحديد مواقع هذه الجماعات والتصنت على مكالماتهم لضربهم قبل قيامهم بأي خطوات الاستهداف الليبيين.

الشعب الليبي يرفض داعش و حكومة طرابلس بدورها قامت بإجراءات فعلية لمحاربتهم ولكن يؤسفنا أننا نتعرض للهجوم.

حكومة طرابلس كانت ولازالت تقاوم الهجرة غير المنظمة التي ساهمت في دعم جمعات داعش لكن الحدود الجنوبية للبلد مفتوحة يوميا.

...................

انتهى / 232