12 سبتمبر 2015 - 05:39
العالم يصبح أكثر امنا إذا توقفت أمريكا عن سلوكها المتغطرس

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم ان "العالم سيصبح أكثر امنا إذا توقفت أمريكا عن سلوكها المتغطرس، وان تحول دون قيام حلفائها باعمال تتسبب في زعزعة الاستقرار والامن.

ابنا: قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الایرانیة مرضیة افخم "مما لا شك فیه فان العالم سیصبح اکثر امنا اذا تخلت الحکومة الامیرکیة عن تصرفاتها المتغطرسة وتحول دون اجراءات واعمال حلفائها المتسببة في زعزعة الاستقرار واثارة الحرب".

واعتبرت افخم في تصریح لها الجمعة بیان الرئیس الامیرکي باراك اوباما الذي اصدره في اعقاب عملیة التصویت التي قام بها مجلس الشیوخ الامیرکي حول برنامج العمل المشترك الشامل بانه یتضمن تناقضا واضحا وقالت ان الرئیس الامیرکي یحاول ان یتهرب من هذه الحقیقة الا وهي ان فشل حکومته في سیاسة الحظر والتهدید ضد ایران هو الذي اجبر امیرکا علی التفاوض.

واضافت ان الرئیس الامیرکي وفي محاولة فاشلة یسعی الی ان یفسر نتائج المفاوضات النوویة لصالحه الا ان الحقیقة هي ان امیرکا وفي ختام المفاوضات اضطرت للتخلي عن مواقفها ومطالبها المبالغة فیها.

وصرحت افخم ان احد الانجازات الرئیسیة للمفاوضات النوویة یتمثل في انهاء ازمة مختلقة اثیرت ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بدوافع سیاسیة.

وتابعت ان الحکومة الامیرکیة ومن خلال قبولها فشل الحظر قد اضطرت خلال المفاوضات الی التخلي عن مطالبها الرئیسیة وفي النهایة رضخت لقبول رفع الحظر وکذلك الاعتراف بحق ایران في عملیة تخصیب الیورانیوم .

وقالت افخم "في الوقت الذي یحاول زعماء دول مجموعة 5+1 بعد المفاوضات ان یعیدوا بناء علاقاتهم مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ویجلبوا ثقة الشعب الایراني فان الحکومة الامیرکیة المحاصرة من قبل اللوبیات الصهیونیة هي الوحیدة التي بدل قبول الحقائق وعدم الاهتمام بمواقف الاخرین، تقوم بین فینة واخری بالاسقاط واللجوء الی تبریرات واهیة".

واشارت افخم الی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتبر محور الاستقرار والامن في المنطقة وقالت ان شعوب العالم تعرف جیدا ان مصدر وجذور انعدام وزعزعة الامن والاستقرار فی منطقتنا تعود الی الاستفزازات والاجراءات والاعمال المثیرة للحرب التي یقوم بها الکیان الصهیوني وطالما تدعم الحکومة الامیرکیة هذا الکیان فانها شریکة في جرائمه.

واعتبرت افخم الاستفزازات السیاسیة الامیرکیة في المنطقة وبیع الاسلحة المتطورة ودعم المعتدین علی الشعوب في فلسطین وسوریا والعراق والیمن بانها نماذج صارخة لاعمال الحکومة الامیرکیة في تصعید حالة انعدام الامن وزعزعة الاستقرار في المنطقة .

...................

انتهى / 232