5 سبتمبر 2015 - 14:07
روحاني يؤكد استعداد إيران للتعاون الشمال مع دول المنطقة

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني السبت، استعداد إيران لاقامة التعاون الشامل مع دول العالم والمنطقة خاصة بعد الاتفاق النووي.

ابنا: اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان ايران وفي الظروف الاقليمية الراهنة خاصة بعد الاتفاق النووي يمكنها اقامة تعاون شامل من الناحية الاقتصادية مع دول العالم وبالاخص الاقليمية منها.

وفي مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره القرغيزي في طهران اليوم السبت، صرح الرئيس روحاني بان هنالك طاقات مناسبة لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وقال، ان الظروف الجغرافية والمناخية في قرغيزيا توفر للمنشآت الكهرومائية فيها امكانية تغطية حاجة البلد من الطاقة الكهربائية فضلا عن دول المنطقة، وفي هذا الصدد تمتلك الجمهورية الاسلامية الايرانية الطاقات والقدرات اللازمة لتنفيذ هذه البرامج من حيث الخدمات التقنية والهندسية.

واوضح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية جاهزة ايضا لتنفيذ مشاريع في مجال المواصلات لتغطية حاجات قرغيزيا فيها، لافتا الى ان ايران يمكنها توفير امكانية اتصال قرغيزيا بالمياه الدولية الحرة في مجال التجارة والاقتصاد عبر موانئها في الجنوب ومنها جابهار وبندرعباس.

واكد الرئيس الايراني الاستعداد للمزيد من التعاون مع قرغيزيا في المجالات العلمية والفنية والتكنولوجيا الحديثة، ومن ضمنه التعاون العلمي بين جامعات البلدين وكذلك في المجالات الطبية وانتاج الادوية.

واعرب الرئيس روحاني عن امله بتسهيل منح تاشيرات الدخول وفتح الطرق الجوية بين البلدين، وتعزيز التعاون السياحي والعلمي والثقافي بينهما.

واشار الى ان للبلدين تعاونا جيدا على المستويين الاقليمي والدولي ولهما افكار متقاربة حول القضايا الاقليمية والدولية واضاف، انه وفي ضوء النهج الاستقلالي للحكومة الجديدة في قرغيزيا فان غلق قاعدة "مناس" امام الاميركيين كان خطوة جديرة بالاشادة.

واكد الرئيس الايراني امكانية تعزيز التعاون بين طهران وبيشكك، ولفت الى ان نظيره القرغيزي اكد خلال لقائه الخاص معه بانه سيسعى لتصبح ايران عضوا دائما في منظمة شنغهاي للتعاون.

واضاف، ان جميع العقبات قد ازيلت وان سائر الاعضاء ايضا راغبون بعضوية ايران (الدائمة) في المنظمة ومن المؤكد ان هذا الامر يمكنه ان يكون لمصلحة الطرفين في الظروف الامنية السائدة بالمنطقة اليوم.

واكد الرئيس روحاني بان الطرفين كانا متفقين خلال المحادثات التي جرت اليوم على ضرورة التعاون بصورة اوثق للتصدي للعنف والتطرف والارهاب.

كما نوه الى ان مسؤولي البلدين اكدوا ضرورة المزيد من التعاون الاستخباري والامني والسياسي بغية العمل بصورة انجع واكثر نجاحا في التصدي للجماعات الارهابية في المنطقة ومنها القاعدة وداعش، التي تستقطب عناصر لها من اسيا الوسطى ايضا.

واوضح بان الطرفين اتفقا على صياغة برنامج لفترة 10 اعوام للرقي بالعلاقات الثنائية وقال، ان صياغة هذا البرنامج تهدف لاستثمار طاقات البلدين وسيصب تنفيذه في مصلحة الشعبين.

...................

انتهى / 232