ابنا: دول عربية في الخليج الفارسي ترفض استقبال لاجئين سوريين على أراضيها، فروا من حرب أشعلها الارهابيون والتكفيريون تلقوا دعما ماليا وعسكريا كبيرا من ذات الدول الرافضة.
والدول العربية وهي اسلامية تتمتع بثروات نفطية هائلة تمكنها من توفير العيش الكريم للملايين، في ظل غياب رؤية انسانية موحدة لحل مشكلة اللاجئين التي ساهمت هذه الدول في صناعتها.
وحملت جهات رسمية وغير رسمية الحكومات العربية في الخليج الفارسي التي تمتلك المليارات الدولارت، المسؤولية الانسانية، والمتمثلة باللاجئين السوريين خاصة، وفي ظل غياب سياسة ناجعة وواضحة لاستقبال هؤلاء اللاجئين، أخذوا يتجهون صوب القارة الاوروبية في سعي للوصول الى مأوى آمن ومستقر.
والسعودية الدولة الكبيرة في الخليج الفارسي، التي تتربع على عرش مبيعات النفط في الأسواق العالمية أعلنت منذ أكثر من خمسة شهور تحالفا عسكريا شاركت فيه دول عربية وأسلامية ضد الشعب اليمني.
وأحدث هذ العدوان العسكري والحصار الخانق من قبل السعودية التي طالبت مجلس الأمن الدولي بفرضها على الشعب اليمني الأعزل، الدمار والمرض والفقر وقتل الآلاف من المدنيين بينهم أطفال ونساء، فضلا عن تدمير بنى تحتية لليمن.
وتتشدق السعودية أعلاميا انها رائدة في الدفاع عن تحركات المسلحين الارهابيين داخل اراضي سورية، وتسميها بالثوار، وذات التسمية تطلقها على التكفيريين من داعش في العراق.
ولا يخفى ان لقطر والامارات والبحرين وحتى الكويت لها دور كبير في التدخل بشؤون داخلية وبشكل مباشر لدول عربية كالعراق وسوريا وغيرهما.
ويبدو ان الانغلاق الخليجي أمام اللاجئين السوريين -وبحسب متابعين- نابع من خوف تصدير الأزمة إليها، وهو ما يقلق الحكومات الخليجية بشدة.
...................
انتهى / 232