17 أغسطس 2015 - 10:12
الحشد الشعبي والجيش على بعد 1 كم من مركز الرمادي

تقف القوات المشتركة من الحشد الشعبي الوطني والجيش والشرطة الاتحادية عند ساحة اعتصام الرمادي السابقة، شمالي المدينة، بعد ان سيطرت على طريق المرور السريع الرابط بين بغداد وعمان.

ابنا: تقف القوات المشتركة من الحشد الشعبي الوطني والجيش والشرطة الاتحادية عند ساحة اعتصام الرمادي السابقة، شمالي المدينة، بعد ان سيطرت على طريق المرور السريع الرابط بين بغداد وعمان، وهو خط امدادات رئيس يستخدمه "داعش" التكفيري لنقل المسلحين والعتاد بين مناطق الرمادي.

واشارت جهات مطلعة في الانبار الى ان القوات بدأت منذ الاعلان عن انطلاق المرحلة الثانية لتحرير الرمادي الهجوم باتجاه وسط المدينة، واصبحت قريبة بمسافة كيلومتر واحد فقط.

في حين تؤكد المعطيات ان شارع 60، القريب من منطقة الملعب، شرقي الرمادي، اصبح تحت مرمى القوات المشتركة التي توشك ان تفرض سيطرتها الكاملة عليه.

السيطرة على طريق ستراتيجية
ميدانياً، يقول محمد الدليمي، وهو مستشار عسكري في محافظة الانبار، ان "القوات المشتركة تحاصر الرمادي من اربعة محاور".

وقال إن "القوات استطاعت السيطرة على طريق المرور السريع الرابط بين بغداد والاردن قرب ساحة الاعتصام السابقة".

واضاف الدليمي، في اتصال مع (المدى) ان "المنطقة التي تمت السيطرة عليها من قبل قيادة عمليات الانبار، والتي تقود المعارك هناك، ستراتيجية وتمثل خط الامداد الرئيس للمسلحين بين الثرثار، حيث تتواجد فيها معسكرات التنظيم، ومناطق الحامضية والبوعيثة في شمال الرمادي".

بالمقابل يؤكد القائد الميداني ان "الشرطة الاتحادية تمكنت من الوصول الى شارع 60، شرقي الرمادي "وصار الشارع تحت مرمى القوات الامنية"، ويقع الشارع بالقرب من منطقة الملعب، التي تعد من ابرز مناطق نفوذ داعش في الرمادي.

بانتظار عبور الفرات
بالمقابل يؤكد الدليمي، وهو مرشح سابق عن الانبار في انتخابات برلمان 2014، ان "القوات المشتركة تبعد كيلومتراً واحداً فقط عن مركز الرمادي من جهة الجنوب حيث جامعة الانبار وحي التأميم"، ويفصل الفرات القوات المشتركة المتمركزة في منطقة البو عيثة، شمالي الرمادي، عن مركز المدينة.

وتشارك افواج الطوارئ من ابناء عشائر الانبار، التي تخرجت مؤخراً من دورات تدريب في قاعدة الحبانية والتي يقدر عددهم بألف مقاتل، مع القطاعات العسكرية المنتشرة في شرقي الرمادي.

وتم تأمين الطريق الرابطة بين الرمادي والخالدية، فيما لاتزال مناطق تقع شرق المدينة، مثل السجارية، تعد من المناطق التي يصعب اقتحامها لوجود عدد كبير من المفخخات والقناصين، الذين يستغلون وجود المبازل ووعورة الارض هناك.

...................

انتهى / 232