11 أغسطس 2015 - 06:43
بريطاني يترك زوجته وأطفاله ويبيع ممتلكاته لقتال داعش في العراق

كشفت صحيفة بريطانية، أمس الاثنين، أن بريطانياً ترك عائلته وباع ممتلكاته ليمول رحلته الى العراق لمحاربة داعش التكفيري، فيما أكد البريطاني استعداده للموت في سبيل محاربة التكفيريين وتحقيق الحرية.

ابنا: كشفت صحيفة بريطانية، أمس الاثنين، أن بريطانياً ترك عائلته وباع ممتلكاته ليمول رحلته الى العراق لمحاربة داعش التكفيري، فيما أكد البريطاني استعداده للموت في سبيل محاربة التكفيريين وتحقيق الحرية.

وقالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية في تقرير لها وتابعته السومرية نيوز، إن "جيم اثرتون، البالغ من العمر 53 عاماً، غادر بلدته الصغيرة تاين في بريطانيا بعد ان ترك زوجته وأطفاله الثلاثة وباع سيارته ودراجاته النارية وقواربه ليمول رحلته

الى العراق لمحاربة تنظيم داعش"، موضحة أنه "أكد استعداده للموت في سبيل محاربة المتطرفين".

وأضافت الصحيفة أن "اثرتون انضم الى مقاتلين آخرين من استراليا والولايات المتحدة ودول اوربا من الذين يقاتلون داعش وتطلق على نفسها تسمية (المضحون)".

وبين اثرتون، حسب الصحيفة، أنه "شيء شعرت بأنني بحاجة للقيام به وأريد لأحفادي أن يعلموا ما أقوم به حقاً".

وقال إن "الاكتفاء بمراقبة ما تقوم به داعش يشعرني بالغضب ولا احد يبدو أنه يفعل أي شيء حياله ولذا قررت أن أقوم أنا بهذا الشيء".

وأكد اثرتون "أنا لست معادياً للإسلام ولا شخصاً عنيفاً لكنني أحارب من اجل الحرية وأنا على استعداد للقتال من اجل تحقيقها"، مشدداً بالقول "لم اشعر بالفخر في حياتي مثلما اشعر به الآن".

من جهته، قال ابن أثرتون إن "والدي يشعر بانه مضطر للخروج ومحاربة تنظيم داعش على الرغم من وفاة شقيقه مع القوات البريطانية في العراق عام 2006".

والحادث يعتبر الأول من نوعه، شخص يترك أهله ويبيع ممتلكاته ويسافر الى العراق لقتال مسلحي داعش التكفيري.
 
...................

انتهى / 232