7 أغسطس 2015 - 14:12
كرزكان تحتضن “العلماء الأحرار” في وقفة تضامنية

احتضنت بلدة كرزكان 7 أغسطس، وقفة تضامنية تحت عنوان “علماء أحرار”، تذكيرا بعلماء الدين المعتقلين في السجون الخليفية.

ابنا: احتضنت بلدة كرزكان مساء أمس الخميس، 7 أغسطس، وقفة تضامنية تحت عنوان “علماء أحرار”، تذكيرا بعلماء الدين المعتقلين في السجون الخليفية.

الناشطة الحقوقية ابتسام الصايغ أشارت في كلمة لها بالوقفة إلى سعي السلطة إلى “التلاعب بالحبل الطائفي”، وأكّدت بأن “الشعب البحراني معروف بالعقل الناضج في سبيل الانتصار وتحقيق العدالة”، وأنه أكّد على أن “الحراك لم يكن طائفيا، ولن يكون كذلك”.

وأوضحت الصايغ إلى أن النظام استهدف كلّ النشطاء، بكلّ فئاتهم، وبينهم علماء الدين، وذلك تحت سياسة “فرق تسد”، حيث لجأ النظام إلى استهداف العلماء والمساجد والشعائر الدينية، وكانت الحصيلة اعتقال “18 شخصية علمائية، إضافة إلى طلاب العلوم الدينية”، والذين تم استهدافهم بسبب “مواقفهم الرافضة للانتهاكات وتضامنهم مع الضحايا، وممارستهم حقهم في التعبير”.

وأشارت إلى أن العلماء وُجّهت إليهم تهم “التحريض على كراهية النظام”، وقالت الصايغ “هل اقتحام المنازل بشكل بربري سيجعل الناس يكتبون القصائد للنظام؟”.

وتطرقت إلى تعرض العلماء لكلّ أشكال التعذيب، الوصف بالخيانة، وإصدار أحكام قاسية ضدهم، إضافة إلى سحب الجنسية من عدد منهم. وقالت إن “العمامة غير الموالية للنظام هي المستهدفة”.

عائلة الشيخ زهير عاشور شكرت المشاركين في الوقفة، وقال شقيق الشيخ عاشور بأنّ هذه الوقفة دليل على أن الشعب لن ينسى علماءه “المجاهدين” الذين لازالوا “شامخين رغم تعرضهم للتعذيب”، ما يدل على “ثباتهم على مواقفهم ومبادئهم”.

وعاهد “العلماء المعتقلين بأن الجميع سيسير على دربهم حتى تحقيق مطالب الشعب”.

عائلة الشيخ ميرزا المحروس هتفت في الوقفة بالإفراج عن السجناء، وأشارت زوجته إلى معاناة العلماء في السجون، ونقلت بعضا مما يتعرضون له من مضايقات وانتهاكات.

وأكدت استمرار التعذيب ضدهم حتى اليوم، وقالت بأن إنهاء الأزمة لن يتم إلا بالحوار مع العلماء المعتقلين.

القيادي في جميعة الوفاق، الشيخ جاسم الخياط، وجه التحية إلى “العمائم الصامدة” في السجون، وقال بأنها متمسكة “بمطالب الشعب الحقة والمشروعة، رغم قسوة السجون وبطش واضطهاد الجلادين”، وجدد التأكيد على أنهم “سجناء رأي، وكانوا يطالبون بمطالب مشروعة”، وأنهم لا يمكن أن يتنازلوا عنها.

وقد كرّم في ختام الوقفة عوائل العلماء المعتقلين بمشاركة الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي.

................

انتهی/185