ابنا: احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أمس الثلاثاء الارهابي الذي قام بحرق منزل عائلة فلسطينية في نابلس بالضفة الغربية، مما أدى الى استشهاد رضيع حرقا في منزله وإصابة ثلاثة من افراد عائلته.
وقالت وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلية إن المشتبه به مردخاي مئير وهو من سكان المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة احتجز وطبق عليه ما يسمى "الاحتجاز الإداري" لستة أشهر.
وتتهم وزارة الدفاع مردخاي "بالضلوع في نشاط عنيف وهجمات إرهابية في الفترة الأخيرة كجزء من مجموعة إرهابية يهودية".
وبموجب الاحتجاز الإداري تلقي إسرائيل القبض على مئات الفلسطينيين وتعتبره جماعات مدنية ليبرالية انتكاسة للإجراءات القانونية لكنه أصبح أحد الإجراءات الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون الأمنية برئاسة بنيامين نتنياهو للتعامل مع مشتبه بهم من اليهود في حادث حرق يوم الجمعة الماضي بالضفة الغربية. وبالإضافة لاستشهاد الرضيع حرقا خلف الحادث أيضا ثلاثة مصابين من أقاربه.
وتقول إسرائيل إن الاحتجاز بدون محاكمة مطلوب لمنع أعمال عنف أخرى في حالات لا تتوفر فيها أدلة كثيرة للمحاكمة أو في حالات قد تتسبب فيها المحاكمة في فضح هوية عملاء سريين.
وكتب المستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران منزل العائلة تشير إلى الانتقام من العرب، ثم ألقوا زجاجة حارقة على المنزل ما أدى إلى اندلاع النيران.
وقالت مصادر محلية إن عدداً من أبناء القرية طاردوا أربعة مستوطنين بعد إضرام النيران، وأنهم شاهدوهم يدخلون مستوطنة "معاليه أفرايم" المقامة على أراضي قرية دوما.






...................
انتهى / 232