29 يوليو 2015 - 07:06
مقاتلات تركية تقصف معاقل حزب الكردستاني والأخير ينفذ هجوما ويقتل جنديا جنوب شرق تركيا

نفذت مقاتلات تركية أمس الثلاثاء غارة جوية على معاقل حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا، فيما نفذ أحد عناصر الحزب هجوما مسلحا وقتل جنديا في مدينة شمدينلي الى جنوب شرق البلاد.

ابنا: أعلن الجيش التركي أن مقاتلاته من طراز "إف 16" قصفت مجموعة من عناصر حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا، فيما قتل جندي في هجوم نفذه أحد عناصر الحزب جنوب شرق البلاد

وقال الجيش في بيان الثلاثاء 28 يوليو/ تموز إن المقاتلات شنت غاراتها في إقليم سرناك الجبلي قرب الحدود مع العراق، في تجدد للغارات التي شنّتها تركيا على أهداف تابعة للحزب في مطلع الأسبوع، بعدما قتل جنود من الشرطة والجيش.

من جهة أخرى أكد الجيش التركي مقتل جندي في هجوم نفذه أحد عناصر حزب العمال الكردستاني في مدينة شمدينلي جنوب شرق البلاد، بالقرب من الحدود مع العراق وإيران.

وقال الجيش في بيان إن الجندي الذي كان بلباسه المدني "قتل بطلقة في الرأس أمام مصرف من قبل عضو في المنظمة الإرهابية الانفصالية" في إشارة إلى حزب العمال.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الجيش بدأ عملية مطاردة للقبض على القاتل، مشيرة إلى وفاة الجندي وهو برتبة عريف متأثرا بجراحه في المستشفى.

وكانت مصادر أمنية أعلنت مصرع قائد قوات الدرك في بلدة "ملاذكرد" بمحافظة "موش" شرق تركيا، متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم مسلح شنه مجهولون مساء الاثنين

يذكر أن أنقرة بدأت بضرب معاقل الانفصاليين الأكراد في شمال العراق، في إطار حملتها لضرب مواقع ما وصفتها بالجماعات الإرهابية التابعة لداعش وحزب العمال الكردستاني.

وتعرض خط للغاز بين تركيا وإيران بولاية أغري على بعد 15 كم من الحدود الإيرانية الاثنين 28 يوليو/تموز لتفجير متعمد، حسب ما جاء في بيان وزارة الطاقة التركية.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز في بيان صدر في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين 27 يوليو/تموز إنه تمت السيطرة على الحريق الناجم عن التفجير، بعد فترة قصيرة من حدوثه، ليعاد ضخ الغاز الإيراني إلى تركيا من جديد.

وأشار الوزير التركي إلى أن استهداف خطي الغاز والتحويل الكهربائي بين محافظتي جزرا وسيلوبي بولاية شرناق جنوب شرق تركيا ليس هجوما ضد الحكومة التركية فحسب، بل ويستهدف الإضرار بمواطني المنطقة، على حد قوله.

وأكد يلدز أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المخربين، ولن تسمح لهم بإلحاق الضرر بالبنية التحتية للبلاد، وعرقلة تقدمها.

فيما قال مسؤول بشركة بوتاش التركية المشغلة لخطوط الأنابيب إن أعمال الإصلاح جارية بالخط لكن من غير الواضح متى يستأنف الضخ، مضيفا أن تركيا لم تطلب غازا إضافيا من الدول الأخرى نافيا وجود عجز في تلبية الطلب المحلي.

...................

انتهى / 232