26 يوليو 2015 - 16:21
رسالتنا لدول المنطقة هي التعاون لمواجهة التحدیات والأخطار المشترکة

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في المؤتمر الصحفي عقده في العاصمة الكويتية "ان رسالتنا لدول المنطقة هي التعاون لمواجهة هذه التحدیات والأخطار المشترکة، وهدفنا هو الوصول الی الاطمئنان والثقة من أن البرنامج النووي الایراني سلمي ولیس هناك برنامج عسکري فی المجال النووي لدی ایران وقد تم توضیح ذلك عدة مرات".

ابنا: اعرب وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف عن سروره لتواجده في الکویت الشقیقة مؤکدا ان ایران لها علاقات جیدة مع شعوب المنطقة لافتا إلی أنها أول جولة خارجیة له بعد الاتفاق النووي، والکویت هي المحطة الاولی ونهدف من جولتنا هذه تمتین العلاقات مع دول الجوار.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده علی هامش زیارته للکویت ان ایران تعتقد ان هناك مصالح مشترکة لابد من الاستفادة منها لمواجهة التحدیات، موضحا أنه اختار الکویت المحطة الأولی للاعلان عن المبادیء الثابتة للسیاسة الخارجیة لایران الحریصة علی حسن الجوار والتعاون.

وأشار إلی قناعة ایران ان منطقتنا بها مصالح مشترکة واخطار ایضا مشترکة ولابد من الاستفادة من المصالح المشترکة بالتعاون بین بلدان المنطقة وکذلك مواجهة الاخطار والتحدیات .

وقال ان الشیء الذي یربطنا في المنطقة من اواصر للمحبة والود والتاریخ والثقافة المشترکة اکثر من الاشیاء التي یمکن ان تفرقنا والخطر یهدد الجمیع ولیس دولة واحدة ونحن منفتحون في هذا المجال ونمد ایدینا لدول المنطقة ولکن لابد ان تتوفر ارادة مشترکة .

واعلن ان کل المسؤولین الایرانیین تتوفر لدیهم مثل هذه الارادة معبرا عن قناعته التامة ان هذه الارادة متوفرة لدی المسؤولین الکویتیین ونتمنی ان تتوفر لدی جمیع دول المنطقة.

وعن توضیحه للاتفاق النووي وعما اذا تضمن التفتیش عن المواقع العسکریة الایرانیة اجاب ان المراقبة محددة بالوثائق الدولیة وحسب اتفاق فیینا فإن جمیع الامور واضحة وتبرهن علی ان الهدف من التفتیش لا یدخل فیه الهدف العسکري وهدفه الوصول الی الاطمئنان والثقة من أن البرنامج النووي الایراني سلمي ولیس هناك برنامج عسکري فی المجال النووي لدی ایران وقد تم توضیح ذلك عدة مرات لکنها تطرح من بعض الساسة، وکثیر مما یثار في هذا المجال هي اثارة للمشاعر، مضیفا أن القادة الغربیین أکدوا استحالة المراقبة المستمرة للمواقع العسکریة.

وتابع ان رسالتنا لدول المنطقة هي التعاون لمواجهة هذه التحدیات المشترکة فلا یمکن لاي دولة في هذه المنطقة ان تلغی دور دولة اخری فیها.

وقال "ونحن لم نفکر بمثل هذه الافکار ونلغی دور دولة اخری"، ولا یمکن لاي دولة فی المنطقة ان تتوهم بان الحل یکون بدون مشارکة جمیع الاطراف".

واضاف "نحن لم نکن نفکر في یوم من الایام بهذة الافکار وندعو الاخرین للتفکیر بتعاون جماعي".

وقال "قمنا بهذه الزیارة للاعلان عن ضرورة التعاون ونعتقد ان کل الدول في المنطقة في حاجة لرؤیة مستقبلیة جدیدة".

واضاف ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بغض النظر عن السیاسات الخاطئة لبعض الجیران سابقاً فیما یتعلق بدعم صدام حسین فان ایران مستعدة وبرحابة صدر للتعاون مع کل دولة جارة في المنطقة.

وقال"ونعتقد ان الاطراف الوحیدة التي بامکانها المحافظة علی استقرار المنطقة هي دولها وستتمکن من مواجهة الاخطار بنفسها".

وعن العلاقات الامریکیة الایرانیة والتصریحات الامریکیة تجاه ایران قال ان الهدف من هذه المحادثات هو تسویة القضایا النوویة لافتا الی ان امیرکا لها تاریخ سیء بالنسبة لایران والمنطقة وفي ممارسات منطق القوه والتهدید باستخدامها ولم تستفد امریکا من هذا هي وشعبها والان هناك فرصة استثنائیة لتبدیل هذا الوضع".

ونفی ان یکون هناك تدخل ایراني في البحرین، وقال هذه الإدعاءات خاطئة تماما".

وعما تریده طهران بشأن القضیة الیمنیة، ردد ظریف نحن نرید في الیمن وکل نقطة في هذه المنطقة ان تکون الحکومات قائمة علی اصوات الشعوب وعدم فرض ارادة الاجانب علیها، متطرقا لما طرحته طهران في اشارة الی المشروع الایراني المکون من ٤ بنود منذ الیوم الاول من الازمة الیمنیة وهي الدعوة الی وقف اطلاق النار وایصال المساعدات الانسانیة وتبني الحوار الوطني بین الیمنیین دون تدخل اطراف اخری، وتشکیل حکومة شاملة تضم جمیع الاطراف الیمنیة وذات علاقات طیبة تربطهم بجمیع جیرانهم، وهذه هي سیاستنا تجاه الیمن.

وزاد ظریف "ونحن نقدم کل المساعدات، معربا عن اسفه لوجود بعض الجیران ممن لا ینظرون الی الیمن بهذه النظرة".

وبشأن عملیة وقف اطلاق النار في الیمن والتزام الصمت من قبل الاوساط الدولیة تجاه هذا القرار، قال لا نری ان هناك رد فعل مناسبا حول القضیة الیمنیة، معربا عن موقف المجتمع تجاه القضیة الیمنیة والمرتبطة بمجلس الامن کباقي القضایا الدولیة الاخری، مرددا 'نحن لا نری اي رد فعل مناسب تجاه القضیة الیمنیة لایقاف هذه الحرب او اي عمل یهدف الی وقف هذه الحرب التي لیس لها اي هدف سیاسي او عسکري.

وبسؤاله عن استعداد ایران لتغییر سیاستها الخارجیة تجاه دول المنطقة، قال ان الذي تحتاج الیه المنطقة لیس هو تغییر السیاسة الخارجیة الایرانیة بل تغییر سیاسة بعض الدول التي ترید الصراع والحرب في هذه المنطقة وایران دائما تنادي بالتعاون مع الجمیع، فنحن لم ندعم حربا دامت ٨ سنوات في هذه المنطقة والتي کانت مفروضة علینا، ونحن کنا ندعم هذه الشعوب في هذه المنطقة کما کنا ندعم الحکومات، فاننا لم نقل في یوم من الایام بان هذه الدول في المنطقة کانت تدعم صدام الذي شن هجوما علی هذه الدول وقمنا بادانته والتعاون مع الدولة التي هوجمت واستضفنا مواطنین لهذه الدول المشار الیها وکنا ملاذا لهم وکانوا ضیوفا علینا.

واضاف 'فنحن لم ندعم یوما داعش او القاعدة بل کنا في مواجة هذه التنظمات الارهابیة وکان لنا الدور الاساسي في هذه المواجهة، لافتا الی تقدیم ایران لمساعدات للشعب العراقي ودعمه خاصة في منطقة اربیل بعد ان سقطت في ید داعش، داعیا الاعلامیین الی طرح سؤال "من هو المفترض ان یغییر سیاسته في هذه المنطقة!".

...................

انتهى / 232