ابنا: حرص الديوان الملكي السعودي على إخفاء وجهة الملك سلمان السياحية، واكتفى في بيان أصدره أمس السبت بالقول “إن خادم الحرمين الشريفين غادر البلاد في إجازة خاصة” من دون أن يحدد وجهته.
واعتاد السعوديون منذ تولي الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عرش البلاد في 2005 على معرفة أين يقضي حاكم البلاد إجازاته السياحية، إذ كان يحدد الديوان الملكي الوجهة التي يسافر إليها عبدالله التي كانت غالباً المغرب، حيث يمتلك قصراً كبيراً في الدار البيضاء.
ويبدو أن سلمان اختار أن يتبع نهجه شقيقه الراحل فهد الذي حكم البلاد بين عامي 1982 و 2005، الذي كان مكان قضاء إجازاته من أسرار الدولة، لكن مع وفاته اتضح أنه كان مغرماً بمدينة ماربيا الأسبانية التي يملك فيها مثل سلمان قصراً، وكان ينفق فيها مع حاشيته الذين يتجاوز عددهم آلاف الأشخاص نحو 37 مليون دولار يومياً، وفقاً لما ذكرته تقارير إعلامية غربية في الأيام التي تلت وفاته.
ومن الواضح أن الملك الحالي المعروف بالحساسية البالغة من وسائل الإعلام، لن يهنأ بإجازة خاصة، إذ أن وسائل الإعلام الفرنسية منذ أكثر من أسبوعين وهي تنشر يومياً تقاريراً عن زيارته السياحية التي صاحبها الجدل بسبب إغلاق الشاطئ وهو خاص بالعراة أمام العامة بطلب من الحكومة السعودية ولدواع أمنية.
ومساء أمس السبت قالت وسائل إعلام فرنسية إن الملك سلمان وصل مع حاشيته على متن طائرتي بوينج 747 إلى مطار نيس، مشيرة إلى أن العاهل السعودي انتقل بسيارة مرسيدس بيضاء إلى الفيلا الواقعة على الشاطئ في بلدة فالوريس القريبة من مدينة كان، ولحقت به مواكب من السيارات الفخطة.
وذكرت أن الشرطة الفرنسية تفرض طوقاً حول الفيلا التي يسكنها الملك، مبينة أن إدراة منطقة الألب وقعت قراراً بحظر يمنع الدخول إلى الشريط الساحلي المقابل لمقر سكن العاهل السعودي.
............
انتهی/185