ابنا: إبراهيم الفواري قنصلاً عاماً لتونس في العاصمة السورية دمشق بعد إعلان تونس إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا.
هو التطور الأبرز بلا منازع منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا عام 2012.
أيام قليلة وينتقل الدبوماسي إبراهيم الفواري إلى دمشق قنصلاً عاماً هناك.مصدرمطلع في الخارجية التونسية أفاد بأن العلاقات الدبلوماسية قد استؤنفت مع دمشق منذ مدة، وأن فريقاً دبلوماسياً تونسياً يعمل هناك.
فما الأهمية السياسية والقانونية إذا لتعيين قنصل عام؟ ويقول عبدالله العبيدي، دبلوماسي سابق، إن العلاقات بين البلدين ستكون دبلوماسية ولو على مستوى قنصل تونسي وليس سفير.
واعتبر وزير الخارجية الطيب البكوش منذ أشهر، أن السفير السوري مرحب به في تونس، قبل أن يتراجع الرئيس الباجي قائد السبسي، ويقول إن قرار عودة العلاقات مع سوريا مرتبط بالتفاهمات داخل الجامعة العربية.
تضارب ربطه البعض بالضغوط الدولية والإقليمية على تونس، فكان لزاماً على الدولة التونسية اتباع أسلوب التدرج في عودة العلاقات وفق ما يرى مراقبون.
ويرى رئيس حزب التيار الشعبي، زهير حمدي، إن تعيين قنصل تونسي في دمشق "مهم وجاء متأخراً ويجب استئناف التعاون الامني والاستخباري مع سوريا".
ومن الواضح أن التطورات على الأرض السورية وعلى المستوى الإقليمي، أسهمت في القرار التونسي.
كما أن الاحتجاجات الشعبية والوقفات المساندة لعودة العلاقات مع دمشق، كان لها الأثر الإيجابي أيضاً لدفع الدبلوماسية التونسية لاتخاذ قرار تعيين قنصل عام في دمشق.
.............
انتهی/185