ابنا: عين الرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي أول من أمس عضو جماعة الإخوان المسلمين نايف البكري محافظاً لمدينة عدن، في خطوة باركتها ووقفت وراءها السعودية رغم الرفض الإماراتي، كما ذكرت تقارير إخبارية.
ويأتي الانفتاح السعودي الكبير والتعاون مع الإخوان في اليمن وسوريا وغزة في وقت مازالت الرياض تدرج الجماعة على “قائمة الإرهاب” منذ مارس 2013، وكانت حتى يناير الماضي تعتقل من يدافع عنهم ويهاجم عدوهم الأول الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كما حدث مع محسن العواجي ومحمد العريفي.
وهاجم الإعلام المصري المقرب من الرئيس السيسي طوال الأشهر الماضي النظام السعودي والملك سلمان “لتقاربهم مع جماعة الإخوان الإرهابية”.
فيما تولى نائب رئيس الأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان التعبير عن الغضب الإماراتي وانتقد ما استضافة دول الخليج لـ “رموز الإخونجية مثل اليمني عبدالمجيد الزنداني” في إشارة إلى السعودية.
وكان الزنداني وهو قيادي في حزب التجمع والإصلاح اليمني المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين وصل قبل خمسة أيام إلى السعودية لمقابلة مسؤوليين، ونشرت له صوراً فور وصوله وهو في منزل الواعظ عوض القرني في مدينة أبها، الذي يعتبر من أكبر رموز الإخوان المسلمين السعوديين.
والقرني نفسه عاد مع تولي الملك السعودي لمهاجمة النظام المصري وجماعة أنصارالله في اليمن، بعدما كان ممنوعاً من هذا مع وعاظ آخرين بأمر من وزارة الداخلية، كما قال في لقاء تلفزيوني مع قناة روتانا خليجية قبل نحو شهرين.
................
انتهی/185