10 يوليو 2015 - 16:05
بعد 113 يوما من الإضراب "السنكيس" دخل معركة موت حقيقي

قال الطبيب البحراني والناشط السياسيّ الدكتور إبراهيم العرادي بأنّ الدكتور المعتقل عبد الجليل السنكيس، وبعد مرور 113 يوماً من الإضراب عن الطعام، فإنه من الناحية الطبية “قد دخل في معركة موت حقيقي.

ابنا: ذکر الطبيب البحراني والناشط السياسيّ الدكتور إبراهيم العرادي بأنّ الدكتور المعتقل عبد الجليل السنكيس، وبعد مرور 113 يوماً من الإضراب عن الطعام، فإنه من الناحية الطبية “قد دخل في معركة موت حقيقي أمام مرأى إدارة سجن جو ووزارة الداخلية” الخليفية.

وقال الدكتور العرادي بأنه “على مراحل أيام الإضراب عن الطعام الخطرة؛ فإن الجسم البشري من بعد اليوم ٤٢ من الإضراب عن الطعام قد يفقد ١٨٪ من وزنه أو أكثر”، وأوضح بأنّ المشاكل الصحيّة تبدأ في الظهور  “وقد تتطور بشكل خطر إلى فقدان السمع أو البصر أو كلاهما معاً، أو النزيف الداخلي في أجزاء متفرقة في الجسم، ومن ثم إلى فشل في الأعضاء  واضطرابات في التنفس”.

وأضاف العرادي، بأن الخطورة “الحقيقية” تبدأ بعد هذه الفترة، “وصولاً إلى اليوم 75، حيث يفقد الجسم 30% أو أكثر من وزنه الطبيعي”، وأشار إلى أنه “قد تحدث حالة وفاة في أي وقت نتيجة اضطرابات القلب والشرايين، ويبدأ في بعض الحالات انتشار السموم في الجسم، مما يؤدي إلى التهاب كامل الجسم”.

وقال الدكتور العرادي بأنّ إدارة السجن في حال تدارك الأمر “قبل فوات الأوان”، فإنه “ينبغي أن يُعرض الدكتور عبدالجليل السنكيس حالاً على طبيب مختص قبل البدء في تناول الطعام، ولا يجب أن يتلقى الطعام من تلقاء نفسه أو  أي شخص غير مختص”، وشدّد على أن “عدم وجود طبيب مختص في سجن جو المركزي، وإهمال وضع السجناء؛ تسبب في وفاة أعداد من المواطنين عن سبق إصرار من وزارة الداخلية”.

يُشار إلى أن الدكتور السنكيس أعلن الإضراب عن الطعام احتجاجاً على سوء إدارة سجن جو، وتعرّضه للإهانة من قبل الشرطة، إضافة إلى سوء تعامل الشرطة مع السجناء.

وصدر العديد من المواقف والبيانات المندِّدة باستمرار اعتقال السنكيس، وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة له.

المعارض السياسيّ البحراني، حسن المرزوق، أوضح بأنّ “المعتقل الرمز الحقوقي الدكتور عبدالجليل السنقيس أكمل يومه المائه وهو مضرب عن الطعام؛ وسط تكتم رسمي مُريب حول حالته الصحية”.

وحمّل المرزوق السلطات الخليفية “كامل المسؤولية حيال وضع (السنكيس) الصحي”، ودعاها إلى توفير “الظروف الملائمة ليُوقف إضرابه عن الطعام، وأولها الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، ووقف استهدافهم الممنهج”.

..............

انتهی/185