10 يوليو 2015 - 15:57
استعادة القدس حقّ لا يخضع للتوازنات وهو من مشتركات المسلمين

أكّد الشيخ محمد صنقور أهمية إحياء يوم القدس العالمي، وقال بأنّه “اليوم الذي يُجدِّد فيه المسلمون تأكيدهم على حقِّهم الإلهي في استعادة القدس الشريف”.

ابنا: أكّد الشيخ محمد صنقور أهمية إحياء يوم القدس العالمي، وقال بأنّه “اليوم الذي يُجدِّد فيه المسلمون تأكيدهم على حقِّهم الإلهي في استعادة القدس الشريف”.

وفي خطبة صلاة الجمعة اليوم، 10 يوليو، بجامع الإمام الصادق بالدراز، قال الشيخ صنقور بأن استعادة القدس “حقّ أصيلٌ لا يسقط ولا يُنتقصُ بتقادُمِ الزمن”، مؤكدا بأنه “حق لا يَخضعُ للتوازُناتِ والتجاذباتِ وتقلُّباتِ الظروف”.

ورأى الشيخ صنقور بأن هذا الحقّ يعدّ “واحداً من أهمِّ المُشتَركاتِ (بين المسلمين، السنة والشيعة)”، وأضاف بأنه “لو تمَّ العمل بصدقٍ على توظيفِها لأسهمتْ في التنفيسِ من الاحتقانِ الطائفي”، الذي “فوّت على المسلمين الكثير من المكتسبات”.

لاحتقان الطائفي الذي فوَّت على المسلمينَ الكثيرَ من المُكتسبات.

وحثّ الشيخ صنقور على تأصيل ثقافة المشتركات بين المسلمين، وقال بأن “ثقافةِ الاختلافَ بين المذاهبِ في التفاصيل شأنٌ لا يصحُّ أنْ يستثيرَ الشِقاق أو يدفعَ إلى نزاع”، منبّهاً إلى أن على الأمة أن تعي أن هناك “رجالاً أو فئاتٍ في كلِّ طائفة تستهويها الفتنُ لدوافعَ مختلفة”، مشددا على ضرورة ألا تُنسب أخطاء أو جرائم هؤلاء إلى “الطائفةِ التي ينتمونَ إليها”، داعياً الأمة إلى عدم السماح لهؤلاء بأن تختطف مصيرها إلى المجهول.

وحذّر الشيخ صنقور من وجود جهات تتربص بالأمة والإسلام، وتعمل على توظيف “الخلافات البينية في التفاصيل من أجل تمريرِ مشاريعها، وإحكام هيمنتِها على مقدارات الأمة”، داعيا إلى عدم الاستجابة “إلى أراجيفهم وتحذيراتهم الكاذبة وتخويفهم المسلمين بعضَهم من بعض”.

................

انتهی/185