10 يوليو 2015 - 15:49
السعودية تدعم الجماعات التكفيرية وما يجري في المنطقة يخدم إسرائيل

أكّد قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، “الدور السلبي الذي يلعبه النظامُ السعودي في دعم الجماعات التكفيرية”.

ابنا: أكّد قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، “الدور السلبي الذي يلعبه النظامُ السعودي في دعم الجماعات التكفيرية”.

وفي كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي اليوم الجمعة، 10 يوليو، قال السيد الحوثي بأن هذا الدور السعودي “يمثل خطورة على المنطقة كلها، ويضر بكل البلدان العربية، وهو يخدم اسرائيل بشكل مباشر وكبير”.

وقال السيد الحوثي بأنّ كلّ ما يحصل في المنطقة يخدم إسرائيل من جوانب كثيرة، أهمها إغراق الأمة العربية بالحروب التي تشغلها عن اسرائيل وانتهاكاتها المتكررة والمستمرة للأقصى الشريف، قبلة المسلمين”.

ونفى المزاعم التي تقول بأنّ “ما يحدث في المنطقة” هو “بسبب النفوذ الإيراني”، وأكد أن “الخطر والشر في المنطقة كلها هو إسرائيل، وكل ما هو امتداد لها كالخطر التكفيري”.

وأشار إلى أن “المسألة في المنطقة ليست مسألة محاربة النفوذ الإيراني كما يدّعون، إنما القضية هي قضية بسط النفوذ الإسرائيلي في المنطقة”.

وأكد السيد عبد الملك أن “النظام السعودي لم يدعم الشعوب العربية، بل سعى إلى تحقيق نفوذه من خلال إشعال الفتن والتحالف مع إسرائيل”.

واعتبر السيد الحوثي أن “السعودية تحاول تضليل شعوب المنطقة وإطلاق صفة إيراني على كل منْ يواجه اسرائيل، وتريد أن تجعل من العمالة لإسرائيل عروبة، فإسرائيل دفعت النظام السعودي إلى أن يرتكب جرائم في اليمن أفظع من التي ارتكبتها إسرائيل”.

وشدّد على إيقاف العدوان السعودي على اليمن، وأكّد بوضوح أن الجيش اليمني واللجان الشعبية تتحرك لمواجهة العدوان مباشرةً عند الحدود.

وبشأن الهدنة الإنسانية التي تبدأ مساء اليوم الجمعة، قال “ليس لدينا أمل كبير بنجاحها”، وأشار إلى أن التجربة “في الهدنة السابقة كانت مريرة، ونجاح الهدنة مرتبط بالتزام النظام السعودي، ورهن بتوقف العدوان كليا”.

...................

انتهی/185