ابنا: تقترب قوات الحشد الشعبي الوطني من محاصرة مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد) من جميع الجهات بعد قطع طرق الامداد الرئيسة عن تنظيم داعش في المدينة، وجعلها تحت النيران المباشرة، وفيما تعد لجنة الامن والدفاع البرلمانية تحرير المدينة خطوة مهم لقصم ظهر داعش .
وكانت مواقع تابعة لـ(داعش) على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت، في الخامس من تموز 2015، عن اعلان التنظيم النفير العام في الفلوجة والكرمة والسجر، وفيما بينت ان هذا النفير جاء لمواجهة عملية الحشد الشعبي لتطهيرها باستعدادات عسكرية واسعة، دعا انصار التنظيم الى قتل ابناء الطائفة الشيعية وتفجير الحسينيات التابعة لهم .
ويقول القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي في حديث الى (المدى برس)، إن "العمليات العسكرية في الفلوجة وصلت الى مراحل متقدمة بعد أن تم قطع طرق الإمداد على داعش من خلال السيطرة على الطريق الواصل ما بين الفلوجة والرمادي".
وأوضح إن "ما يجري حالياً هو محاصرة الصقلاوية وبذلك تكون الفلوجة شبه ساقطة عسكرياً بعد محاصرتها من اغلب الجهات".
ويضيف الكاظمي أن "أعداد ضحايا داعش كبيرة جدا وبغداد أصبحت مؤمنة بالكامل لان الإرهابيين كانوا يتسللون من هذه المناطق الى بغداد".
وبين إن "الفلوجة أصبحت في مرمى قوات الجيش والحشد الشعبي خاصة وان المسافة بيننا وبين الفلوجة تقدر بـ(5 كم)".
ويتابع الكاظمي أن "قواتنا أعطت مهلة لخروج المدنيين والموجودين حاليا هم داعش او متعاونين مع داعش".
وأشار إلى أن "الذين يتحدثون عن سقوط مدنيين هدفهم سياسي، فالقصف الذي يجري على الفلوجة يتم بناء على معلومات استخبارية نحصل عليها من طائرات الرصد أو عن طريق معلومات من أهالي المنطقة".
من جهة اخرى تبين لجنة الأمن والدفاع أن "الفلوجة أصبحت على مرمى نيران القوات الأمنية استعداداً لتحريرها، مشيرة إلى فتح معابر آمنة من اجل مغادرة الأهالي".
ويقول رئيس اللجنة حاكم الزاملي في حديث الى(المدى برس)، إن "بعد إسقاط الكرمة عسكرياً والسيطرة على معظم أحيائها أصبحت الفلوجة على مرمى نيران مدفعية القوات الأمنية".
وأشار إلى إن هناك قصفاً تمهيدياً على الفلوجة من اجل تحريرها من داعش".
ويشير الزاملي إلى إن "تحرير الفلوجة سيقصم ظهر الدواعش وان هناك استعدادات تجري لدخول المدينة قريباً".
...................
انتهى / 232
9 يوليو 2015 - 08:33
رمز الخبر: 699858
تمكنت قوات الحشد الشعبي الوطني من محاصرة مدينة الفلوجة، معقل تكفيريي داعش، بعد أن قطعت طرق الامداد الرئيسة من جميع الجهات، وبدأت القوات قصف مواقع يتمركز فيها مسلحو التنظيم التكفيري، تمهيدا لتحريرها .