30 يونيو 2015 - 23:01
السفير الفلسطيني: أهل السنة يحبون أهل البيت(ع) والشيعة يتبعون سنة النبي(ص) / تقف إسرائيل خلف هذه المؤامرات

السفير الفلسطيني في إيران "صلاح الزواوي" خلال كلمة ألقى في ضيافة إفطار المجمع العالمي لأهل البيت: لماذا انشغلت جيوش المسلمين بالتناحر والنزاع بدل تحرير فلسطين؟ ولماذا وجهنا أسلحتنا نحو أنفسنا بدل إسرائيل؟

أقام المجمع العالمي لأهل البيت(ع) مأدبة الإفطار السنوية بحضور سفراء وممثلين من البلدان الإسلامية في طهران.

وقد شارك في هذا المجلس الذي أقيم ليلة أمس في النادي الدبلماسي في طهران، السفراء والقائمون بالأعمال وأعضاء الممثليات البلدان الإسلامية والناشطون الإيرانيون في المجال الدولي.

كما شارك في هذا المجلس "ناصر أبو شريف" ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في طهران.

وقد ألقى "حجة الإسلام والمسلمين أختري" أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت(ع) و"الأستاذ صلاح الزواوي" سفير فلسطين في إيران كلمة في هذا المجلس.

الزواوي: لماذا وجهنا أسلحتنا إلى أنفسنا

كان الخطيب الثاني في هذا المجلس السفير الفلسطيني في إيران "صلاح الزواوي" وقد عاتب خلال خطابه البلدان الإسلامية قائلا: إن البلدان الإسلامية لم تتعامل بما يجدير مع القضية الفلسطينية والقدس.

وأشار صلاح الزواوي إلى نزاع المسلمين فيما بينهم في المنطقة مؤكدا: لماذا انشغلت جيوش المسلمين بالتناحر والنزاع بدل تحرير فلسطين؟ ولماذا وجهنا أسلحتنا نحو أنفسنا بدل إسرائيل؟

وقال السفير الفلسطيني في إيران إن نزاع البلدان الإسلامية مرفوض وتقف خلف هذه المؤامرات إسرائيل. إن الصهاينة يريدون تأسيس إسرائيل الكبرى ولم يبقى بلد إسلامي مصونا من هذه المؤامرات.

وأضاف شيخ السفراء في إيران قائلا: لذلك نرى أن كل من وقف إلى جنب فلسطين والمقاومة مستهدف اليوم. سورية مستهدفة لأنها ما تخلت عن مسئوليتها إزاء فلسطين كما أن ليبيا وصومالي مستهدفتان لأنهما مع فلسطين وهما الان على وشك الإنهيار ومصر ولبنان أيضا في أزمة حقيقة.

واستنكر الزواوي الإرهاب التكفيري في العالم وقال: لن ننسى ما حدث في الكويت وتونس. إن جرائم داعش جعل المسلمين في أوروبا وأمريكا يعيشون ظروفا عصيبة.

وأكد الزواوي أن المشكلة ليست بين السنة والشيعة لأن أهل السنة يحبون أهل البيت(ع) والشيعة يتبعون سنة النبي(ص) بل مشكلتنا هي الإعتداء على الإسلام والقيم الإسلامية من قبل التكفيريين.

وشدد السفير الفلسطيني في إيران إلى أن حل الأزمة اليمنية لم يكن عسكريا وقال: يجب أن نحث الأطراف اليمنية على الحوار ونطب منهم أن يتجهوا نحو كتاب الله والسيرة النبوية وأهل البيت وسيرة العلماء الصالحين.

وأشاد الزواوي بدور الإمام الخميني في إحياء قضية القدس واعتبر تسمية الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك بـ "يوم القدس العالمي" خطوة تاريخية وطلب من مسلمي العالم أن يشاركوا في هذا التظاهرات.

يجدر بالذكر أن على هامش هذا المجلس، تم عرض كتب ومجلات والبرامج الإلكترونية المنتجة من قبل المجمع العالمي لأهل البيت(ع) وقد لاقى هذا المعرض ترحيب المشاركين.

-----

انتهى/125