ابنا: استدعت السلطات الخليفية القيادي الثاني في جمعية الوفاق، خليل المرزوق، للتحقيق على خلفية خطاب ألقاه في بلدة الدراز بتاريخ 27 يونيو.
وقال المحامي عبد الله الشملاوي بأنّ المرزوق تسلم إحضارية من شرطة البديع، حيث أُسندت له تهمتي “التحريض على كراهية النظام”، و”إهانة وزارة الداخلية” الخليفية.
وشارك المرزوق يوم أمس الاثنين، 29 يونيو، مع وفد من المعارضة البحرانية في مجلس عزاء شهداء التفجير الإرهابي بالكويت.
نشطاء أشاروا إلى أن حملة الاستدعاءات ليست بعيدة عن مخطط الخليفيين في “قضم الوسط المعارض تدريجيا”، مشيرين إلى أن “خفة” ردود الأفعال إزاء الانتهاكات والاعتقالات والأحكام التي طالت الرموز والمعارضين ستدفع الخليفيين إلى مزيد من الإجراءات القمعية، لاسيما مع توفر “الغطاء الغربي” والأميريكي على وجه الخصوص.
القيادي في حركة أحرار البحرين، سعيد الشهابي، قال بأنه “في مملكة الصمت الخليفية”، فإنّ “انتقاد العصابة الحاكمة (يُعدّ) جريمة”، مشيراً إلى استدعاء خليل المرزوق بسبب تصريحات علنية.
ووضع الشهابي ذلك في سياق “النفاق الغربي”، حيث رأت بريطانيا أن “تصاعد القمع الخليفي” يعبّر عن “خطوات على الطريق الصحيح”، كما أن أميركا “تتجه لرفع حظر السلاح الذي استخدم ضد المواطنين”، واصفا ذلك بأنه من “مصاديق النفاق”.
وبعد اعتقال أمين عام جمعية الوفاق، الشيخ علي سلمان، والحكم عليه 4 سنوات، يُمسك الجمعية عدد من المعارضين من الصفّ الأول والثاني، وجلّهم من الوجوه المخضرمة التي عاشت تجربة النضال في التسعينات.
...................
انتهی/185