28 يونيو 2015 - 14:15
بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير المندد بسجن أمين عام جمعية الوحدوي فاضل عباس بـ 5 سنوات

نددت حركة أنصار ثورة 14 فبراير في بيانها الحكم بسجن أمين عام جمعية الوحدوي فاضل عباس بـ 5 سنوات سجن على خلفية تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي .

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير المندد بسجن أمين عام جمعية الوحدوي فاضل عباس بـ 5 سنوات سجن على خلفية تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي .

و فيما يلي نص هذه البیان:

بسم الله الرحمن الرحيم
((إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)) صدق الله العلي العظيم.

تعلن حركة أنصار ثورة 14 فبراير عن كامل تنديدها وإستنكارها للحكم الصوري القرقوشي الذي صدر بحق أمين عام جمعية الوحدوي القائد المناضل المجاهد الأستاذ فاضل عباس ، وذلك بسجنه خمس سنوات على خلفية تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" عن عمليات التحالف الصهيوأمريكي والذي تقوده السعودية في عدوانها الغاشم على اليمن.

إن المناضل والقائد الوطني الشريف الأستاذ فاضل عباس قد عبر عن رأي الأكثرية المطلقة لشعب البحرين المعارضة لشن العدوان الظالم والبربري على اليمن والذي شاركت فيه حكومة آل خليفة بطائراتها ومقاتلاتها وجنودها من المرتزقة.

إننا نضم صوتنا وموقفنا إلى جانب هذا الرمز الوطني الشريف والمناضل الكبير الذي تحمل السجن ولمدة خمس سنوات وصرخ في وجه السلطان الجائر ، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ، كما جاء في الحديث الشريف: "أَفْضَلُ الأَعْمَالِ كَلِمَةُ حَقٍّ يُقْتَلُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ" و "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".

نعم إن رفيق نضالنا وجهادنا ضد الطاغوت الخليفي وضد الطاغية الفاشي حمد وقف موقفا مشرفا يضاف إلى سلسلة مواقفه النضالية الوطنية المشرفة ، وسيبقى وسيخلد موقفه وشخصه في قلوب أبناء شعبه ، وسيرى النور والحرية قريبا من سجون آل خليفة الظلمة بالإنتصار الكبير على الطاغية وفرعون البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

إن كل جماهيرنا الثورية الرسالية المؤمنة قد نددت بجرائم العدوان السعودي الصهيوأمريكي وحلفائه من المرتزقة ومن ضمنهم آل خليفة ، وإننا على ثقة تامة بوعد الله عز وجل بإنتصار الشعب اليمني الشجاع بلجانه الثورية وجيشه ومجاهدي حركة أنصار الله على جيوش آل سعود ومرتزقتهم ، وسنرى تفكك مملكة الرمال قريبا ، وبعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر ولم تتقدم القوات السعودية شبرا واحد في الأراضي السعودية ، وقد تكبدت خسائر جسيمة في الرجال والمعدات ، كما تكبدت قوات مرتزقة آل خليفة هي الأخرى خسائر بشرية وأسر الكثير منها على يد الجيش اليمني واللجان الثورية وثوار ومقاتلي حركة أنصار الله.

هذا وقد أمرت المحكمة الجنائية الرابعة لآل خليفة ، بسجن أمين عام جمعية الوحدوي الأستاذ المناضل فاضل عباس 5 سنوات على خلفية تغريدة له عبر عن رفضه للعدوان السعودي الغاشم على الشعب اليمني ، وقال المحامي عبد الله الشملاوي ، إن المحكمة برئاسة علي الظهراني وعضوية القاضيين الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة والسيد محمد عزت وأمانة سر أحمد السليمان ، قضت بالسجن 5 سنوات لأمين عام جمعية الوحدوي فاضل عباس المتهم بإذاعة أخبار وإشاعات كاذبة في زمن الحرب.

وكان المحامي العام وائل بوعلاوي صرح في وقت سابق بإنتهاء النيابة الكلية من تحقيقاتها في البلاغ المقدم من الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بقيادم أمين عام إحدى الجمعيات السياسية بنشر بيان للجمعية في وسائل الإعلام ، تضمن تعريضا بالإجراءات العسكرية التي تتخذها البحرين حاليا مع عدد من الدول الشقيقة من أجل إعادة الشرعية وإستقرار الأوضاع في اليمن ، بما من شأنه التشكيك في سلامة ومشروعية موقف المملكة السياسي والحربي.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن موقف الطاغية حمد وأزلام حكمه السياسي والحربي تجاه الشعب اليمني يعد مخالفا كليا لرأي الشعب البحراني الذي خرج عن بكرة أبيه في مظاهرات شبه يومية منددا بالعدوان السعودي على الشعب اليمني وسفكه للدماء وإرتكابه لجرائم حرب ومجازر إبادة جماعية وهدم البنية التحتية والمرافق الصحية والحيوية ، ما من شأنه أن يعرض قادة مملكة الرياض والطاغية حمد وأزلام حكمه الخليفيين إلى محاكمتهم كمجرمي حرب ومرتكبي مجازر إبادة جماعية في محكمة الجنايات الدولية في روما ومحكمة العدل الدولية في ولاهاي.

كما أننا نرى بأن الحكم بالسجن 5 سنوات على القائد السياسي والمناضل الوطني فاضل عباس يراد منه التشفي منه لمواقفه الوطنية ومطالبته بالإصلاحات السياسية الجذرية والحقيقية ، فكانت السلطة الخليفية تريد إبعاده عن أمانة الجمعية ، وهذه هي اليوم تجد فرصة مناسبة لإبعاده بسجنه ، ومحاولتها إعادة ترتيب أوضاع جمعية الوحدوي بما يتوافق مع سياساتها التآمرية ضد مطالب الشعب العادلة والمشروعة، إلا أن الأستاذ فاضل عباس وحتى ولو كان في السجن وخلف القضبان سيبقى أمينا عاما للوحدوي ولن تستطع السلطة أن تنال من عزيمته وعزيمة رفاق نضاله الأحرار.


حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
28 يونيو/حزيران 2015م

..............

انتهی/185