24 يونيو 2015 - 21:37
مجلس تأبين العلامة الفقيد آية الله الآصفي في مدينة قم المقدسة+صور

أقيم مجلس تأبين العلامة الفقيد آية الله الآصفي الليلة 7 رمضان 1436هـ في مسجد الثقلين في مدينة قم المقدسة بعد تناول الإفطار وقد حضر فيه شخصيات دينية وعلمية ومحبو الفقيد آية الله الآصفي.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباءـابناـ أقيم مجلس تأبين العلامة الفقيد آية الله الآصفي الليلة 7 رمضان 1436هـ في مسجد الثقلين في مدينة قم المقدسة بعد تناول الإفطار وقد حضر فيه شخصيات دينية وعلمية ومحبو الفقيد آية الله الآصفي.

وقد ألقى خطيب هذا المجلس الأستاذ "أبو صادق الظالمي" كلمة، أكد فيها أنّ آية الله الآصفي كان منظّرا للحركة الإسلامية وما كانت كتبه للترف العلمي بل كانت لحاجة ملحة شعر بها في الساحة.

وأضاف هذا الناشط السياسي أن آية الله الآصفي بدأ نشاطه العلمي مبكرا وكان من الدورة الأولى التي التحق بكلية الفقه وكان من الطلبة الأوائل في المجموعة كما كان مورد ثقة المراجع؛ آية الله الحكيم والسيد محمود الشاهرودي وآية الله الخوئي ومعتمد آية الله الصدر.

وأشار أبو صادق الظالمي إلى الفكر التجديدي لدى الفقيد آية الله الآصفي قائلا: ألّف في بداية تأليفه في عنوان غير مألوف في الحوزة آنذاك وهو كتاب "نظرية العلاقة الزوجية في القرآن الكريم" وكان يعدّ هذا التأليف خروجا على الحوزة  العلمية لكنه كان يريد أن يعطي صورة ناصعة للإسلام في الحياة ويبين أن لله في كل واقعة حكما.

وتطرق هذا الخطيب إلى نشاطات العلامة الفقيد في المجال السياسي مشددا أن آية الله الآصفي انضم إلى الحركة الإسلامية وكان منظرا لها فكان من أبرز كتاب حزب الدعوة الإسلامية وقد كتب في مواضيع هامة منها الأمراض الحزبية وهذه المواضيع تنفعنا في الوقت الراهن.

وذكر هذا الأستاذ في الحوزة العلمية أن الفقيه الراحل كان موضع اطمئنان الجميع وكان يعمل في الجانب الفكري وقد ظهر له تفوق في هذا الجانب وحينما ارتحل إلى الكويت كان مأوى للجميع وعندما غادر الكويت إلى إيران أصبح من قاداة الدعوة بالتزكية وباجماع الدعاة ومارس عمله وكان يحترم الجميع وكان يصغي إلى آراء الآخرين ولم يترفع عليهم قط.

وقال أبو صادق الظالمي أن الفقيد كان معلما بارزا في تأييد الثورة الإسلامية وقائدها الإمام الخميني، مؤكدا أنه(ره) كان يرى الثورة الإسلامية فرقان بين الحق والباطل فمن تخلى عن الإمام الخميني كان مع الباطل ومن التحق بالإمام الخميني كان مع الحق.

كما أكد الظالمي إلى دور آية الله الآصفي الإجتماعي قائلا: كان العالم الراحل يرعى الأمة فقد احتظن الأيتام والفقراء وكان عازف عن الدنيا رغم أنه كان جالسا على بحر من الأموال وكان يتورّع أن يمتدّ يده إلى الأموال.

وأضاف خطيب هذا المجلس في سياق كلامه عن نشاطات الفقيد أنه عمل في الفترة الأخيرة من حياته لجمع الشمل انطلاقا من رأي قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي في ضرورة وحدة الأطراف في العراق.

وقال الظالمي في ختام حديثه أن فقدان الشيخ الآصفي يعتبر لنا خسارة كبيرة ونسأل الله أن يعوضنا هذه الثلمة وأن يجبر هذه الثلمة.

---- 

انتهى/125