23 يونيو 2015 - 06:22
داعش يعيش أسوء حالاته في مناطق استولى عليها في كركوك ويستجدي الأهالي

بعد أن خسر تنظيم داعش التكفيري مناطق كثيرة في العراق، وتلقى صفعات قوية على يد قوات الحشد الشعبي الوطني، قام التنظيم الارهابي باستجداء الأهالي في نواحي الزاب والرشاد والعباسي والرياض، لتقديم المساعدة والعون والتبرع لمسلحيه .

ابنا: أفادت مصادر محلية في قضاء الحويجة، غربي كركوك،(250 كم شمال العاصمة بغداد)، أمس الاثنين، بأن داعش التكفيري بدأ يستجدي الأهالي، ومنع خروج النساء من منازلهن للتسوق، متوعداً المخالفات بعقوبات مشددة تصل حد قطع الرأس.

وقالت المصادر، في حديث إلى (المدى برس)، إن "داعش طلب من أهالي الحويجة، (55 كم غرب كركوك)، ونواحي الزاب والرشاد والعباسي والرياض، بتقديم المساعدة والعون والتبرع لمسلحيه، وذلك عن طريق عناصر ما يسمى بديوان الحسبة التابع له".

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن اسمائها، أن "التنظيم طالب الشباب التطوع للقتال معه لاسيما أن رمضان هو من أفضل الشهور للجهاد في سبيل الله"، بحسب ذلك التنظيم.  

وأكدت المصادر المحلية، أن "عناصر ديوان الحسبة أبلغوا الأهالي عبر مكبرات الصوت ومن خلال المساجد، بمنع خروج النساء من منازلهن للتسوق، إلا مع محرم، وإلا عرضت نفسها للجلد والسجن، بل وقطع الرأس إذا ما كررت ذلك"، مبينة أن "داعش توعد أيضاً بمحاسبة

شديدة لمن يجهر بإفطاره، برغم أنه لا يحاسب عناصره الذين لم يؤدوا فريضة الصيام بحجة أنهم يجاهدون".

..................

انتهى / 232