ابنا: قالت الشرطة إن قرويين من الدروز في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل هاجموا سيارة إسعاف تابعة للجيش الإسرائيلي أمس الاثنين مما أدى إلى وفاة واحد من اثنين مسلحين سوريين كانت تحملهما بعد إصابتهما في الحرب الدائرة بسوريا .
وقع الحادث في قرية مجدل شمس بمرتفعات الجولان وهو الثاني الذي ينفذه دروز على سيارة إسعاف للجيش الإسرائيلي في أقل من 24 ساعة وسلط الضوء على مخاوف الدروز على اخوانهم المحاصرين في الحرب في سوريا .
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن قرويين رشقوا سيارة الإسعاف بالحجارة والمقذوفات فألحقوا بها ضررا بالغا وتسببوا في تدهور حالة اثنين من المصابين المسلحين السوريين الذين أعلن في البداية أن حالة كليهما ليست حرجة .
وقالت الشرطة والجيش إن المصاب السوري الثاني يخضع للعلاج في مستشفى إسرائيلي وحالته ليست خطيرة بينما تعرض اثنان من طاقم سيارة الإسعاف العسكرية الإسرائيلية لإصابات طفيفة.
وفي وقت سابق يوم الاثنين قالت السلطات المحلية إن دروزا إسرائيليين سدوا الطريق أمام سيارة اسعاف تابعة للجيش الاسرائيلي اعتقدوا انها تنقل جرحى من المسلحين السوريين .
والدروز أقلية عربية بقي أعضاؤها في سوريا لكن هجمات مسلحين تكفيريين بدأت تقلقهم. ويطالب الدروز الاسرائيليون - ولبعضهم نفوذ في حكومة نتنياهو وفي الجيش - بالتدخل .
وفي غياب مثل هذا الاجراء يشعر بالغضب كثير من الدروز في اسرائيل ومرتفعات الجولان التي ضمتها اسرائيل لاستقبال مصابين سوريين يقاتلون في صفوف التكفيريين والارهابيين في سوريا لتلقي العلاج.
وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية إن سيارة اسعاف تابعة للجيش الاسرائيلي تم ايقافها فجر أمس الاثنين على مشارف قرية حرفيش وهي بلدة درزية في شمال اسرائيل وطالب العديد من سكانها بتفتيش الركاب.
وقال المتحدث إن سيارة الاسعاف ابتعدت بينما رجمها سكان حرفيش بالحجارة مضيفا ان رجلا يبلغ من العمر 54 عاما أصيب بعد ان صدمته فيما يبدو سيارة عسكرية.
وسعى أيوب كارا وهو نائب درزي لوزير اسرائيلي الى طمأنة طائفته بشأن المصابين المسلحين السوريين الذين يأتون الى اسرائيل .
وفي بيان قال كارا إن وزير الدفاع موشى يعلون أبلغه بأن اسرائيل لن تقبل (للعلاج) مقاتلين من داعش أو جبهة النصرة التكفيرية.
وقال مسؤولون اسرائيليون إنهم لم يضعوا شروطا لتلقي العلاج، حتى لو كان المصابيين من جبهة النصرة أو داعش التكفيريتين .
وامتنع الجيش عن الخوض في تفاصيل بشأن هويات المسلحين السوريين الذين كانوا في سيارة الاسعاف التي تم ايقافها خارج حرفيش.
وكانت اسرائيل قدمت الدعم المباشر مرات عدة لمسلحين تكفيريين وارهابيين يقتالون في سوريا، في مسعى لإضعاف الجيش السوري، الذي طالما كان قوة أمام أطماع الاحتلال الصهيوني .
..................
انتهى / 232