ابنا: نقلا عن التقرير الذي صدر عن العلاقات العامة والدولية لجمعية أبناء الشهداء والمجاهدين ، فقد أصدرت الجمعية بيانا في نهاية مراسم إفتتاح معرض "اليمن الصامد" أو "يمن الصمود والتحدي" تحت شعار : "لن يبقى اليمن وحيدا" وجاء في نص البيان:-
بسمه تعالى
"وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"
صدق الله العلي العظيم.
وجاء في البيان فقرة من كلمة قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي دام ظله الوارف التي قال فيها:"إن العمل الذي قامت به الحكومة السعودية مصداقا لما قام به الكيان الصهيوني في قطاع غزة. وهذا العمل له شقين ، الشق الأول أنه جريمة ، ومجزرة ضد الإنسانية، وهو قابل المتابعة في المحاكم الجنائية الدولية ، والشق الثاني أن السعوديين في عدوانهم الوحشي الغاشم هذا سيخسرون وسيفشلون فشلا ذريعا وسيتضررون ضررا بالغا ، وإنهم لن ينتصروا في عدوانهم على الإطلاق".
وأضاف البيان .. بأن إنتشار رقعة الصحوة الإسلامية وما رافقه من نهضة وثورة الشعوب المطالبة بالحرية على سلطة القوى الشيطانية والإستكبارية ، أدى إلى إيجاد الرعب والخوف والوحشة في قلوب أنظمة التسلط والهيمنة الإستكبارية وعملائهم في المنطقة. كما أن نهضة وحركة الشعوب والصحوة الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ، وخصوصا العالم الإسلامي ، هي بمثابة بشارة إيجاد عالم جديد كما وعد الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم من قيام حكومة المستضعفين والصالحين على الأرض وأن يجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين لهذه الأرض ومن عليها ويري فرعون وهامان منهم ما كانوا يحذرون ، نعم سيرى المستكبرون والفراعنة والطغاة والجبابرة من ثورة الشعوب وقيامها على الظلم والإستكبار ما كانوا منه يحذرون.
إن الشعب اليمني هو الآخر وبعد الإستعانة والتوكل على الله عز وجل وبقبوله وتحمله للمحن والصعوبات والأذى الكثير والكبير ، وبعد تحمله سنين من الحكم الإستبدادي لعملاء الإستكبار وأمريكا وآل سعود ، ثار ونهض بقيادة رجال مؤمنين موحدين ورجال الله الأشداء على الكفار والرحماء بينهم ، وقدم قوافل الشهداء ولا يزال يقدم ، وقد حقق مكاسب وإنتصارات في مختلف المجالات من أجل أن يقرر مصيره بنفسه وبإرادته.
ولذلك فإن الإستكبار العالمي لم يرق ويحلوا له أن يتحرر ويستقل الشعب اليمني عن إرادة وهيمنة وإملاءات القوى الكبرى ،ولذلك أوعز إلى عملائه وآل سعود بشن عدوان ظالم وغاشم على الشعب اليمني من أجل إفشال الثورة وإركاع الشعب اليمني وإرجاعه إلى حضيرة الإستكبار وإملاءاته.
وقد قام الحكم الوهابي السعودي وبحماية صهيونية وإستكبارية ودولية ، وبعد سكوت مطبق من المدعين للدفاع عن حقوق الإنسان بإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية في الأول من فروردين 1394ش ، من هذا العام ، أدى إلى قتل الآلاف من النساء والرجال والأطفال العزل وسفك دمائهم بدم بارد بحماية غربية وسكوت مجلس الأمن والأمم المتحدة على هذا العدوان الغاشم.
ولذلك فإن هذا العمل غير الإنساني والفاضح والذي إستهدف إستقلال وسيادة بلد إسلامي وعربي ، أعتبر في نظر أحرار العالم والمدافعين عن الحق والحرية غير مقبول ولا يمكن دعمه وحمايته وهو عمل مدان ومستنكر وبشدة من شعوب العالم.
وإستمرار للإدانات الدولية والعالمية لهذا العدوان الشيطاني الغاشم لآل سعود ، فإن جمعية أبناء الشهداء في الوقت الذي تعلن هي الأخرى عن إدانتها وإستنكارها الشديد لهذا العدوان الظالم الذي إستهدف الشعب اليمني من البر والبحر والجو ، فإنها تطالب بوقف العدوان والهجمات الجوية وكل العمليات الحربية على اليمن ،وتخاطب الجمعية أبناء الشعب اليمني بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الظلم وهذا العدوان الغاشم، وإن طريق مواجهة هذا العدوان وهذا الهجوم البربري هو الطريق والنهج الذي إنتخبه آباءنا الشهداء في دفاعهم عن الأراضي الإيرانية وسيادة وإستقلال بلدنا في مواجهتهم للعدوان والحرب المفروضة على إيران من قبل الحكم البعثي الديكتاتوري العميل للإستكبار العالمي وعملائه في المنطقة، فقد قدم آباءنا أرواحهم وأنفسهم ودمائهم وأموالهم من أجل صد العدوان البعثي الصهيوني الأمريكي البربري على الجمهورية الإسلامية ، وإنتصر الشعب الإيراني وأصبحت إيران بعد تحكيم نظام الجمهورية الإسلامية شوكة في عيون الإستكبار والكفر العالمي.
وفي نهاية البيان لـ جمعية أبناء الشهداء طالبت الجمعية المسئولين في الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني والشعوب والدول التواقة للحرية في مختلف أنحاء العالم بتقديم الدعم الشامل وعلى مستوى المجالات للشعب اليمني المسلم وأبناء الطائفة الشيعية حتى يحقق هذا الشعب أهدافه وطموحاته بالتحرر من ربقة الأجانب والصهاينة.
كما إن جمعية أبناء الشهداء قد شكلت كمبين على شبكة التواصل الإجتماعي للدفاع عن الشعب اليمني ، وهي على إستعداد كامل لتسخير كل الدعم والجهد العالمي ووحدة الشعوب ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني ومن أجل خلاص الشعب اليمني المظلوم من هذا العدوان الغاشم وأن يستعيد إستقلاله وحريته وكرامته وسيادته على أراضيه وأن يبني نظامه السياسي المستقل.
...............
انتهی/185