ابنا: وقال مساعد وزیر الخارجیة الایراني، عباس عراقجي قبیل مغادرته فیینا وبشأن إمکانیة عودة الحظر والجدول الزمني لإنهاء الحظر، "ان إمکانیة العودة مبدأ هام ولدی کلا الجانبین آراء بشأنه، وإن معیارنا في هذه المفاوضات مبني علی عدم الثقة وهذه
حقیقة، إذ أننا لا نثق بالطرف المقابل، والطرف المقابل لا ثقة لدیه، ولذلك فإن کل الترتیبات في الاتفاق ستکون بحیث یتمکن کل طرف من العودة الی ما قبل الاتفاق اذا أحس أن الطرف المقابل ینقض الالتزامات .
وقال عراقجي "لقد خططنا لکل المقدمات اللازمة لئلا یحدث مثل ذلك لنا . ومن الطبیعي ان یکون لدی الطرف المقابل مقدمات مماثلة بشأن حظره ".
ولفت عراقجي الی اجراء مفاوضات مکثفة بالشأن النووي في فیینا طیلة یومین، علی مستوی مساعدی وزراء الخارجیة والخبراء ایضا، اضافة الی اجتماعات ثنائیة مع وفود روسیا والصین والدول الغربیة، تم خلالها مراجعة الخطوط العامة للقضایا والحلول
التي توصلنا الیها في لوزان. وکذلك استمر العمل علی صیاغة نص مسودة الاتفاق النهائي. وستستمر اجتماعات الخبراء بعد مغادرة مساعدی وزیر الخارجیة لفیینا.
وبیّن انه تم بذل المزید من الجهود علی النصوص الاصلیة علی مستوی مساعدی وزراء الخارجیة، وأکد ان العمل معقد ویمضي ببطء شدید، فهذا الموضوع له حساسیته وتعقیداته الخاصة.
وتوقع ان یکون للنص النهائي اذا تم التوصل الیه، 5 ملحقات، احدها حول موضوع الحظر بکل تفاصیله، والملحق الثاني یتعلق بالمواضیع التقنیة ومختلف جوانبها المرتبطة بالقضیة النوویة، وملحق ثالث بشأن التعاون النووي السلمي مع ایران، وملحق رابع
بشأن اللجنة المشترکة المقرر تشکیلها والقوانین المرتبطة بأدائها وأخیرا ملحق بشأن البرنامج التنفیذي والجدول الزمني للاجراءات التي یتوجب علی کل من الطرفین تنفیذها.
وأوضح ان المحصلة النهائیة ستکون في وثیقة بکثیر من التفاصیل الدقیقة، وتشمل اکثر من 20 صفحة من النص الاصلي وما یتراوح بین 40 و50 صفحة من الملحقات، وإن کل کلمة من هذه الوثیقة یتم بحثها والتدقیق فیها. ومازالت بعض الاقسام المختلفة من النص والملحقات داخل قوسین، وبعضها محل خلاف، الا ان العمل یمضي قدما لکن ببطء شدید. ونسعی للتقلیل من عدد العبارات بین القوسین (نقاط الخلاف).
واختتم عراقجي تصریحه بأن المفاوضات ستستمر حتی الاول من شهر تموز/یولیو 2015.
...................
انتهى / 232