ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباءـ ابناـ أقام الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة إجتماعا في بيروت يوم 27 مايو 2015م تزامنا مع أيام إنتصار أيار وذكرى تحرير لبنان استغرق يوما واحدا بمشاركة هيئة رئاسة الإتحاد وعلماء من البلدان الإسلامية وأمين عام المجمع العالمي لأهل البيت(ع).
وكان على جدول أعمال مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الذي أقيم يوم 27 مايو في بيروت مناقشة الأزمات التي يعاني منها المسلمون والحلول المفترحة لمعالجة هذه الأزمات، ومناقشة "الميثاق الإسلامي المقترح للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة وتحديد لجنة خاصة يعينها الأمين العام للاتحاد من أجل التواصل مع الأعضاء المقترحين.
وأكد الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله لبنان على أن "الخطر الإسرائيلي هو خطر عالمي سنتصدى له مهما اشتدت التحديات والصعوبات وسنواجهه بكل ما أوتينا" واعتبر أن "الحملة على المقاومة والضغوطات عليها لا تخدم سوى إسرائيل".

وأشار الشيخ قاسم إلى إنتصارات القلمون وقال: "أن نصر القلمون هو منعطف له أبعاده وقد عطل أي أمل لإمارة التضليل بجوار لبنان وسوريا.
وشدد نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني على أن إنجازات المقاومة هي لمصلحة الجميع والمقاومة باقية وهي الحل ولا حل دونها، ونوه أن "هلع بعض السياسيين في لبنان سببه شعورهم بتهاوي مشروعهم".
ومن جهته قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الشيخ محسن اراكي أن المقاومة الإسلامية تعلن أنها صف واحد في مواجهة إسرائيل والاستكبار بكل جبهاته وعناوينه ومخططاته مؤكدا أن المقاومة اليوم أشد مما كانت عليه وتدعو المسلمين جميعا لمعرفة أن وجهة البوصلة هي إسرائيل وأن هذه الجبهة مازالت مفتوحة وقائمة.
ومن ناحيته، شدد رئيس المجلس الأعلى لمجمع التقريب بين المذاهب آية الله الشيخ محمد علي التسخيري على "ضرورة حفظ المقاومة وحمايتها، مؤكداً أن "النصر الإسلامي قادم وأن الصحوة الإسلامية قائمة وحاضرة في الأمة".
وأطلق مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون صرخة لنصرة الحق، مؤكداً أن "لبنان بمقاومته أثبت قدرته على تحقيق الانتصارات وهزيمة الأعداء.

ولفت المفتي حسون إلى النموذج الإيراني الإسلامي الذي أرادوا أن يخضعوه بحرب طالت عشرات السنين ودفعوا لها مئات المليارات وكان ذنبها أنها دافعت عن فلسطين وشعبها غير أن إيران صمدت وناضلت وتمسكت بحقوقها أمام فشل الآخرين .
وبدوره أكد الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود أن ظهور المقاومة كانت نتيجة توالي الهزائم والانتكاسات في العقود الأخيرة وجاء كنور فريد في كل مكان يوجد فيه احتلال وقال المقاومة تختزن في طياتها الخير وعلى العلماء إيقاظ الأمة الغافلة والمنحرفة عن الطريق المستقيم عبر وحدة الأمة وتوحدها على مبادئها الأصلية وأهدافها الكبرى وأهمها فلسطين.
وشدد الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود على "أهمية نشر الوعي بين أبناء الأمة"، مؤكِّدًا على أن "السبيل لحماية الأمة هو الوحدة بين أبنائها واتفاقهم على أهدافها الكبرى وعلى رأسها فلسطين".

وبدوره رأى رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا أن "سوريا تدفع فاتورة موقفها المقاوم والممانع في مواجهة "إسرائيل"، وشدد على "أهمية أن يأخذ العلماء دورهم في توعية شباب الأمة والإسراع في إخماد نار الفتنة قبل أن تحرق الجميع".
يجدر بالذكر أن «الاتحاد العالمی لعلماء المقاومة» عقد مؤتمره الأول التأسیسی فی العاصمة اللبنانیة بیروت فی تشرین الأول الماضی، وتم خلاله انتخاب الشیخ ماهر حمود أمینا عاما للاتحاد وکل من آیة الله التسخیری وآیة الله الآراکی مساعدا له.


------
انتهى/125