ابنا: شنّ تنظيم "داعش" هجمات متتالية على محيط مدينة تدمر الأثرية ومحيطها (أقصى ريف حمص الشرقي)، ما أدى إلى سيطرته على بلدة السخنة بالكامل، التي تقع على طريق تدمر ــ دير الزور، وتبعد من تدمر 50 كلم في الشمال الشرقي.
وتشير مصادر ميدانية إلى أن سقوط بلدة السخنة يعني قطع طريق تدمر ــ دير الزور، وهو ما يفتح الطريق أمام داعش إلى مدينة تدمر.
كذلك سيطر "داعش" على خزانات الوقود ضمن مستودعات العامرية للذخيرة، إلى الشمال الغربي من تدمر، إضافة إلى المحطة الثالثة لضخ النفط "تي 3" التي تقع على بعد 40 كلم شمال الشرق المدينة.
غير أن المفاجئ، بحسب المصادر، هو تقدم "داعش" باتجاه الحارة الشمالية من تدمر، ما أدى إلى نزوح السكان باتجاه مركز المدينة الصحراوية، التي تبعد عن وسط حمص 150 كلم شرقاً.
ولفتت مصادر محلية إلى أن الطيران الحربي السوري شنّ، أمس الأربعاء، غارات عنيفة استهدفت مقاتلي التنظيم في مدينة السخنة وعلى أطراف مدينة تدمر.
وأشارت المصادر إلى أن تعزيزات عسكرية من الجيش السوري أرسلت إلى مدينة السخنة في محاولة منه لاستعادة السيطرة عليها وعلى المناطق الأخرى في ريف حمص.
...............
انتهی/185