13 مايو 2015 - 10:00
ايران لا تقبل تقسم العراق وإثارة الخلافات فيه

قال رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان استقرار العراق وأمنه یحظیان باهمیة بالغة بالنسبة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وان الشعب العراقي هو الذي یقرر مستقبله وان ایران لن تسمح لأي بلد باثارة الخلافات في العراق وتقسیمه.

ابنا: قال رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان استقرار العراق وأمنه یحظیان باهمیة بالغة بالنسبة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وان الشعب العراقی هو الذی یقرر مستقبله وان ایران لن تسمح لأی بلد باثارة الخلافات فی العراق وتقسیمه.

وقال حجة الاسلام حسن روحاني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظیره العراقي فؤاد معصوم بطهران "نحن لا ندخر أي جهد لاستقرار العراق واستباب امنه" .

وفیما یتعلق بمواجهه الارهاب قال الرئیس روحاني "نحن جاهزون لتقدیم المساعدات کما قدمنها في الاشهر الماضیة ونحن علی اتم استعداد لاستمرار هذا التعاون".

واوضح 'نحن ندعم وحده العراق واولئك الذین یتحدثون من وراء المحیطات ویقومون باعداد الخطط لمستقبل العراق نقول لهم ان هذه المخططات ما هی الا اضغاث احلام وان الشعب العراقی هو الذی یخطط لمستقبله ولن نسمح لاحد ان یبث الفرقه بین ابناء الشعب العراقي'.

واکد "نحن بحثنا مع الرئیس معصوم حول السبل الکفیلة بتعزیز التعاون الثنائي في مختلف المجالات التجاریة والصناعیة والنقل وتبادل الزیارات والطاقة والنفط والغاز وشق الطرق وبناء الاوتوستردات التي تربط بین البلدین".

وقال الرئیس روحاني حول الیمن 'ان موضوع الیمن لم یعد موضوعا سیاسیا بل بات موضوعا انسانیا' وعلی کل دول المنطقه والعالم ان تساهم في وقف اطلاق النار العاجل واغاثة هذا الشعب.

وقال سماحته ان وقف اطلاق النار في الیمن لایمکن ان یتم من خلال اطلاق التصریحات بل من خلال مد ید المساعدة الی الشعب الیمني والاستجابة لنداء مظلومیته.

واوضح 'نحن تباحثنا بشان الخطر الارهابي لکل المنطقة والعراق وتحدثنا عن ضرورة محاربة الارهاب بشکل جماعي وانه لا ینبغي الاکتفاء بطرد الارهابیین في العراق لانهم سیتجهون لسوریا وتلك الجهات التي تتصور انه یمکن استخدام الارهابیین کأداة ترتکب خطأ علی کل دول المنطقة ان تتکاتف جهودها من اجل محاربة الارهاب" .

وشدد بالقول 'نحن بحثنا ایضا حول موضوع الاغبرة والاتربة التی ینبغي ان یتعاون البلدان لمواجهتها ویتخذا الاجراءات اللازمة لمکافحتها".

ومن جانبه قال الرئیس العراق فؤاد معصوم "نشکر فخامة الرئیس عن حسن الاستقبال ونشکر ایران للمساعدات التي ارسلتها إلی النازحین والهاربین من العملیات الارهابیة في العراق" .

وقال " لا شك ان داعش هو عدو الشعب العراقي و عدو شعوب المنطقة کلها بدأ بمقاتلة الابریاء، ولم ترك شریحة من شرائح الشعب العراقي الا وحاربها" ' مؤکدا ان الحرب ضد داعش اخذت ابعادا اوسع فالجمیع یقاتلون بروحیة واحدة ضد الارهابیین' و 'نحن ممتنون للدعم الذي یاتینا من کل الجهات سیما من الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة".

واوضح ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لها تجارب غنیة و واسعة في المجالات المختلفة منها الصناعیة و الزراعیة و فتح الطرق والخدمات الصحیة و نحن سنعمل بکل جهد کی یستفید العراق من کل هذه التجارب المتقدمة في ایران.

واشار الی ظاهرة التصحر في جنوب العراق و کذلك بالنسبة للمناطق الموازیة في ایران والسعودیة وقال انه من الضروري ان نعمل ما اجل ان یکون هناك تعاون من اجل توقف التصحر وکذلك ازالة المخلفات الموجودة في "اروند رود" نتیجة الحرب السابقة .

وقال "نحن تناولنا في مباحثاتنا مد خط انابیب النفط و الغاز عبر الاراضي الایرانیة وکذلك مد الخطوط القطار بین العراق وایران وفتح الطرق اوتوستراد بین البلدین ولا شك ان ذلك سیسهل التجارة و التنقل بینهما وانشاء الله سنری قریبا البدء بمد سکة الحدید بین البلدین".

وقال  "اما بالنسبة للمواضیع السیاسیة کانت الافکار في الکثیر منها متقفة وفي البعض متقاربة وفي النتیجة سنکون متفقین بکل ما من شأنه حمایة البلدین و المنطقة من التدخلات الخارجیة".

وبالنسبة لسوریا لا یمکن أن یترك الامر بأن یتحکم و یحکم سوریا الارهابیون والاولویة الان لمحاربة الارهاب في سوریا کما نحارب الارهاب في العراق ".

وبالنسبة للیمن قال الرئیس معصوم "ففي اول یوم کان راینا أن لا یکون هناك تدخل عسکری بل ضرورة أن یکون هناك حوار بین جمیع الاطراف لان الحرب ستؤدي الی شرخ العلاقات في داخل المجتمع الیمني" .

وشدد 'نحن نؤید الحوار و المفاوضات الدائرة بین ایران و مجموعة 1+5 و نعتقد ان هذه المفاوضات عندما تنجح ستکون لصالح دول المنطقة ولصالح الجمیع الذین یریدون السلام في المنطقة. ولا داعي لان تخاف اي جهة من هذه الاتفاقیة".

...................

انتهى / 232