ابنا: اعتبر خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، أي حديث عن تقسيم العراق بأنه دعم ومشاركة لتنظيم "داعش"، فيما شدد على ضرورة حل الإشكاليات الفنية والسياسية التي تعيق التقدم لتحرير الموصل.
وقال القبانجي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت، اليوم، في الحسينية الفاطمية بالنجف ، إن "أي حديث عن تقسيم العراق هو إسناد ودعم ومشاركة وتخطيط لداعش"، موضحا أن "جميع الاتجاهات الشعبية في العراق، عربا وكردا وتركمانا، رفضت مشروع التقسيم الذي طرحه الكونغرس الأميركي".
وأضاف القبانجي أن "أكثر من 14 ألف مقاتل من الحشد الشعبي والقوات الرسمية جاهزون لتحرير الموصل من عصابات داعش"، مشددا على ضرورة "حل الإشكاليات الفنية والسياسية التي تعيق التقدم نحو تحرير الموصل".
من جانب آخر، شدد خطيب جمعة النجف أن "على الزائرين، مع قرب ذكرى شهادة الإمام الكاظم (ع)، إخلاص النية وان يكون الهدف هو رضا الله والتأسي بالإمام"، داعيا الأجهزة الأمنية إلى "المزيد من الحذر".
وفي الشأن الدولي، بين القبانجي أن "السعودية بعد ان انقطع أملها من عاصفة الحزم التي لم تحقق أهدافها أطلقت اليوم عملية إعادة الأمل وسينتصر الشعب اليمني على هذا العدوان"، مؤكدا أنه "بعد ان شهدنا فشل وتمزق التحالف السعودي بعدوانها على اليمن ذهبت السعودية لشراء مقاتلين من السنغال بخطوات خاسرة وبائسة".
وكانت المرجعية الدينية أعلنت، في (1 أيار 2015)، رفضها لقرار مجلس النواب الاميركي "الكونغرس" الأخير بشأن العراق، مؤكدة أنه لا يمكن القبول به، فيما دعت القوى السياسية الى اتخاذ موقف واضح منه.
وصوت مجلس النواب، في (2 أيار 2015)، على صيغة قرار مقدمة من قبل التحالف الوطني للرد على مشروع قانون الكونغرس الأخير بشأن تسليح الكرد والسنة في العراق بشكل مباشر، فيما انسحب اتحاد القوى والتحالف الكردستاني من الجلسة لاعتراضهما على صيغة القرار.
يذكر أن لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي مررت مشروع قانون طرحه عضوها ماك ثورنبيري يفرض شروطا لتخصيص مساعدات عسكرية أميركية للعراق بقيمة 715 مليون دولار من ميزانية الدفاع لعام 2016.
..................
انتهى/185