16 ديسمبر 2024 - 06:10
دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل قصفها لمواقع عسكرية في سوريا

وفقا لشبكة شام فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي ضربات جوية جديدة طالت قواعد الصواريخ في ثكنة 107 في منطقة زاما ومستودعات أسلحة في ريفي اللاذقية وطرطوس، وخلفت انفجارات قوية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ قال مراسل الجزيرة إن غارات جوية إسرائيلية استهدفت -صباح الاثنين- مواقع عسكرية في طرطوس غربي سوريا، في حين أدانت دول عربية مصادقة الحكومة الإسرائيلية على خطة لتوسيع المستوطنات في هضبة الجولان السورية المحتلة.
ووفقا لشبكة شام فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي ضربات جوية جديدة طالت قواعد الصواريخ في ثكنة 107 في منطقة زاما ومستودعات أسلحة في ريفي اللاذقية وطرطوس، وخلفت انفجارات قوية.
ووثقت لقطات فيديو انفجارات عنيفة ناتجة عن الغارات الإسرائيلية التي طالت عدة مواقع عسكرية ومرافق حيوية في الساحل السوري.
وأمس الأحد، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على مواقع لقوات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في منطقة تل منين، وبلدة حفير شمال العاصمة دمشق كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية موقعا للدفاع الجوي في بلدة محجة بريف درعا الشرقي وقصفت مستودعات الفرقة 18 في ريف حمص الشرقي".
وكثفت دولة الاحتلال في الأيام الأخيرة هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية للجيش السوري السابق بأنحاء متفرقة من البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها.
كما أعلنت دولة الاحتلال انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة المنزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة وإيران وحزب الله.
وفي آخر تطور الأحد، احتلت دولة الاحتلال 3 قرى جديدة، قرية جملة بمحافظة درعا، وقريتي "مزرعة بيت جن" و"مغر المير" التابعتين لمحافظة ريف دمشق.
من جهتها، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين أنّه يستبعد أن يتخلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب عن المواقع العسكرية الأميركية في سوريا كما كان يرغب خلال فترته الرئاسية الأولى.
وقالوا إنّ اعتقادهم هذا ينبُع من حقيقة أنّ ترامب ينسب لنفسه في كثير من الأحيان الفضل في هزيمة تنظيم داعش واستعادة الأراضي التي كان التنظيم سيطر عليها في عهد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وتعد الجولان أرضا سورية تحتلها الكيان الصهيوني الغاصب منذ 1967، بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق من الأحد، قال نتنياهو، في بيان، "تعزيز الجولان هو تعزيز لإسرائيل، وهو مهم بشكل خاص في هذا الوقت. سنواصل السيطرة عليها (الجولان) وتنميتها والاستيطان فيها".
ويعيش اليوم في الجولان السوري نحو 50 ألف نسمة، نصفهم من المستوطنين اليهود ونصفهم من الدروز والعلويين وغيرهم، وفق صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.
ويضم الجولان المحتل مجلسا محليا يهوديا يسمى "كتسرين" والمعروف باسم "عاصمة الجولان"، ويضم 7 آلاف و700 مستوطن.
بالإضافة إلى ذلك، هناك 33 مستوطنة يهودية أخرى في الجولان المحتل مدمجة فيما يسمى المجلس الإقليمي الجولان.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، سيطرت المعارضة السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات نظام الرئيس بشار الأسد من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

..................

انتهى / 232