وذَكَر الناشط علي الحاجي، في منشور على منصة "أكس" يوم الاثنين 19 من الشهر نفسه، أنّ السلطات اعتقلت حسين البري، علي سلمان، ومحمد خاتم يوم 6 من الشهر ذاته بعد مطاردتهم في أزقة مدينة سترة، مشيرة إلى أنّ اعتقال علي خضير جرى عبر استدعائه إلى أحد المراكز الأمنية.
وأكد أنّ "هذه الاعتقالات التي طالت هؤلاء الأطفال، الذين ما زالوا يواصلون دراستهم، تثير قلقاً بالغاً بشأن انتهاك حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في التعليم وحقهم في التعبير السلمي عن آرائهم".
وأوضح أنّه "بحسب قوانين العدالة الإصلاحية للطفل في البحرين، يتمتَّع الأطفال بحقوق خاصة تهدف إلى حمايتهم، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة تتناسب مع أعمارهم ووضعهم القانوني، وحمايتهم من أي شكل من أشكال الإساءة أو الاستغلال".
وذَكَّر بأنّ "البحرين ملزمة باتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة التي تضمن للأطفال حقهم في التعبير عن آرائهم بحرية والمشاركة في الاحتجاجات السلمية من دون خوف من الاعتقال أو العقاب".
........................
انتهى/185