أوضح السيد مسلم الجابري، من وحدة التبليغ في المركز، أن "مشروع ساقي عطاشى كربلاء" يعتبر من المشاريع الإنسانية المهمة التي ترعاها وتدعمها العتبة العباسية المقدسة، وتتابع إدارة المركز مراحله وأعماله. وأشار إلى أن توفير مصادر الحياة للإنسان في القرى الفقيرة والنائية يمثل درسًا من دروس وعبر مدرسة آل البيت عليهم السلام.
وقدّم المسؤولون وكبار قرية روفوما في تنزانيا شكرهم وتقديرهم للمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة، المشرف العام على مشروع آبار "ساقي عطاشى كربلاء"، وإدارة مركز الدراسات الإفريقية، على اهتمامهم ورعايتهم للمجتمع الإفريقي، وتوفير الفرص للحياة لهم من خلال حفر العشرات من الآبار.
..................
انتهى / 232