وأضاف أن الكيان الإسرائيلي المحتل لم يتعرض لمثل هذه الضربة خلال 75 عاما من عمره.
ومضى يقول إن ما يحدث في غزة هو نتاج مشترك لرفقة الديمقراطية الليبرالية في الغرب والمحافل الدولية والصمت الخطير لما يسمى بالحكومات الإسلامية.
وشدد الحاج علي أكبري على أن "اليوم أصبح دعم الشعب الفلسطيني رمزا للفكر الإسلامي في العالم وانها هي القضية الأولى للعالم الإسلامي".
...................
انتهى/185