وأشار السید ظفر إلى أن التوتر بين الدول الشقيقة يؤدي إلى تقوية الأعداء الانتهازيين و إن باكستان وإيران دولتان جارتان لهما ماض مليء بالصداقة والأخوة الأبدية.
وأضاف: إن القوى العالمية تتقدم في معاداة الإسلام السياسي وتنتظر الفرصة. ينبغي تفنید تكتيكات العدو الشريرة بالصبر، واللباقة، والبصيرة. إن مثل هذه الأحداث لا ينبغي أن تعطل العلاقات الطويلة الأمد والاستراتيجية بين البلدين الإسلاميين الشقيقين الجارين.
وصرح رئيس مجلس الوحدة الإسلامية في بلوشستان أن غزة تعاني حاليًا من أزمة إنسانية خطيرة وأن اليهود والمسيحيين يمطرون النار والبارود على الفلسطينيين الأبرياء مؤکدا: "إن شرف وإيمان الأمة الإسلامية يتطلب منا أن نبذل كل اهتمامنا لمسلمي غزة. والآن ليس الوقت المناسب للارتباك، بل هو الفرصة المتاحة لفهم تكتيكات العدو المشترك وهزيمته.