وأكد المعهد في تقرير مطول، نشر السبت الماضي، أن سقطرى أصبحت قاعدة استخباراتية إماراتية مشتركة مع إسرائيل منذ 2020م، مبينا أن جزيرة عبدالكوري شهدت تواجدا عسكريا متزايدا خلال الفترة الأخيرة باعتبارها حارسا طبيعيا لباب المندب.
ورجح التقرير نشر أجهزة استشعار إسرائيلية الصنع في جزيرة عبدالكوري لمواجهة الصواريخ والطائرات بدون طيار “الإيرانية” حسب ادعاءات التقرير، في إشارة منه إلى القوة الصاروخية والطيران المسير لقوات صنعاء، مبينا أن الإمارات انتهت من بناء المطار العسكري في عبدالكوري.
الجدير ذكره أن خبراء من البحرية الإسرائيلية عملوا على تركيب أنظمة مراقبة بحرية مرتبطة بالغواصات التجسسية الصغيرة في عبدالكوري وتوجيهها نحو باب المندب والقرن الافريقي عقب استقدامهم عبر طائرة إماراتية خاصة 2021م.
......................
انتهى/185