وقالت وزارة الخارجية النيجيرية إن السلطات السعودية سمحت لـ 87 فقط من أصل 264 مواطنا نيجيريا هبطوا في جدة على متن رحلة جوية تابعة لشركة "Air Peace" بالدخول، فيما ألغت تأشيرات كل الآخرين وبدأت بإجراءات ترحيلهم.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن بعض الركاب كانوا يأملون أداء العمرة في مكة، في حين حدث الإلغاء الجماعي للتأشيرات بينما كان رئيس النيجري، بولا تينوبو، لا يزال في السعودية بعد إجراء محادثات ثنائية مع الحكومة السعودية.
وإثر الضجة التي أثارتها الخطوة على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت السفارة السعودية في نيجيريا إن الركاب المتضررين "لم يستوفوا شروط ومتطلبات الدخول وفقا للقواعد والأنظمة المعمول بها في المملكة، حيث قدموا معلومات غير صحيحة للحصول على فئة التأشيرة، وهذا لا ينطبق عليهم، وهو ما تم اكتشافه عند وصولهم".
وأضافت، أن الإلغاءات لم تقتصر على المواطنين النيجيريين، وأن على "جميع المسافرين مراجعة جميع المستندات للتأكد من مطابقتها للشروط قبل المغادرة من بلدانهم إلى المملكة".
من جانبها، قالت شركة الطيران النيجيرية "Air Peace"، التي نقلت النيجيريين إلى جدة، إنها صدمت من قرار إلغاء السعودية تأشيرات ركابها عند وصولهم لأنها "اتبعت بدقة إجراءات التصنيف التي نصت عليها السلطات السعودية".
..................
انتهى/185