وكتب الناطق العسكري لسرايا القدس، عبر قناته الرسمية على تطبيق تليجرام: «بعد ثمانية عشر يوما من معركة طوفان الأقصى، بات من الواضح لدينا أن حكومة الاحتلال لا تريد لأسراها أن يروا النور، بل ولا تعير أدنى اهتمام لأرواحهم، ونحن نرى أن المجرم نتنياهو سيكون سببا في تسريع زوال الكيان الصهيوني بحكومته وجيشه وفقا لأهوائه الشخصية».
وأضاف: «إن الزيارات التفقدية المتكررة من قادة العدو للتحشدات العسكرية المهترئة على الجبهتين الشمالية والجنوبية تعكس حالة الإحباط التي يعانيها الجيش الذي يدعي جهوزيته منذ ما يزيد عن عشرة أيام، علما أن هؤلاء القادة يعلمون جيدا ما ينتظر ضباطهم وجنودهم على تخوم قطاع غزة».
وتابع: «إن محاولة دخول جيش العدو الصهيوني إلى قطاع غزة سيشفي غليل صدور آلاف المقاتلين المدربين التواقين لملاقاة ألوية جيش العدو، وسيرى العالم بسالة وبأس المقاتل الفلسطيني الذي يقاتل ترسانة العدو الرهيبة ومن خلفه الشيطان الأكبر أميركا بعقيدة لا تسمح له أن يخرج من هذه المعركة إلا منتصرا».
ولليوم الـ18 على التوالي، يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة منذ أن بدأ في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، بعد قيام المقاومة الفلسطينية بتنفيذ عملية طوفان الأقصى، في عدد من البلدات المحتلة بمنطقة غلاف غزة.
وتتواصل الغارات الوحشية التي تشنها مقاتلات الاحتلال، والتي تستهدف منازل المدنيين العزل، بجانب استهداف المستشفيات والمساجد والكنائس، مما أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، بينما الذين نجوا من القصف حتى الآن يعانون من وضع إنساني كارثي، في ظل التضييق عليهم، حتى إن جميع المحاولات العربية والدولية لإدخال المساعدات إليهم باءت بالفشل طوال أسبوعين، لتبدأ أولى القوافل الإغاثية في الدخول إلى القطاع، يوم السبت الماضي، وهو اليوم الـ15 للحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن مجازر الاحتلال بحق العائلات أودت بحياة 305 أطفال و173 سيدة و78 مسنا، خلال الساعات الماضية.
وأضاف أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال ضد العائلات بلغت 644 مجزرة، راح ضحيتها 4292 شهيدا، وما زال العدد الأكبر منهم تحت الأنقاض.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 5791 شهيدا، منهم 2360 طفلا، و1292 سيدة، و295 مسنا، إضافة إلى إصابة 16297 مواطنا بجراح مختلفة وفق وزارة الصحة.